COH
الصفحة الرئيسية
عربي
English
French
 

الحلقات 26-52 من البرنامج الإذاعي شبهات وهمية حول الكتاب المقدس (العهد القديم)

ملاحظة هامة للتحميل: MP3=عالي الجودة متوسط الحجم.Real1= عالي الجودة متوسط الحجم. Real2= منخفظ الجودة والحجم لسرعة التحميل.

ملخص الحلقة

MP3

Real1

Real2

26- أ- قال المعترض: «ورد في خروج 2: 22 «فولدت ابناً فدعا اسمه جرشوم، لأنه قال: كنتُ نزيلاً في أرض غريبة». وورد في بعض التراجم بعد هذه الآية: «واسم الآخر ألعازر، لأنه قال: إله أبي كان عوني وأنقذني من سيف فرعون». وقال المفسِّر المسيحي كلارك إن هذه العبارة لا توجد في أي نسخة من النسخ العبرية، سواء كانت مطبوعة أو بخط اليد».

ب- قال المعترض: «ورد في مدح الأرض التي وعد الله أن يعطيها لإبراهيم في خروج 3: 8 وغيرها أنه «يفيض فيها اللبن والعسل». ولا أرض في الدنيا كذلك».

ت- قال المعترض: «في خروج 3: 21، 22 يقول إن الله أمر نساء بني إسرائيل أن يطلبْنَ من جاراتهنَّ فضةً وذهباً وثياباً، ليأخُذْنها معهنَّ عندما يخرُجْن من مصر، بينما يأمر الله في خروج 20: 15-17 بعدم اشتهاء ما للغير».

ث- قال المعترض: «يقول خروج 4: 19 إن الله أمر موسى أن يذهب إلى مصر ليُخرج بني إسرائيل. ولكن خروج 4: 24 يقول إن الرب التقى بموسى في طريقه إلى مصر وأراد أن يقتله. كيف يريد الله أن يقتل من يطيعه؟!».

ج- قال المعترض: «في خروج 4: 21 يقول إن الله شدَّد قلب فرعون حتى لا يُطلق بني إسرائيل. وفي خروج 8: 15 يقول إن فرعون أغلظ قلبه. وفي هذا تناقض».

ح- قال المعترض: «نقرأ في خروج 6: 20 «وأخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له، فولدت له هارون وموسى». ولكن بعض ترجمات التوراة قالت إن زوجته هي ابنة عمته، وهذا تحريف هدفه إظهار عدم حدوث عيب في نسَب موسى، لأن الزواج من العمة حرام بحسب ما جاء في لاويين 18: 12 و20: 19. ثم أن الترجمة السامرية واليونانية زادت على هذه الآية «ومريم أختهما».».

خ- قال المعترض: «ورد في خروج 6: 26، 27 «هذان هما هارون موسى اللذان قال الرب لهما: أَخرِجا بني إسرائيل من أرض مصر، بحسب أجنادهم. هما اللذان كلما فرعون ملك مصر في إخراج بني إسرائيل من مصر. هذان هما موسى وهارون». ولا يمكن أن يكون موسى هو كاتب هاتين الآيتين، ولا بد أنهما إضافة من عصر لاحق».

MP3 RA1 RA1

27- أ- قال المعترض: «يقول خروج 7: 1 إن الله قال لموسى «أنا جعلتك إلهاً لفرعون، وهارون أخوك يكون نبيَّك». ويقول خروج 4: 16 إن الله قال لموسى عن أخيه هارون «هو يكلم الشعب عنك، وهو يكون لك فماً، وأنت تكون له إلهاً». فكيف يكون موسى إلهاً لفرعون ولهارون؟».

ب- قال المعترض: «يقول خروج 7: 11، 22 و8: 7 إن سحرة فرعون عملوا معجزات مثل التي عملها هارون وموسى، فعملوا من العصي ثعابين، وحوَّلوا الماء إلى دم، وجلبوا الضفادع. لقد قال موسى وهارون إن الله أرسلهما بالمعجزات، فماذا كان مصدر قوة السحرة؟».

ت- قال المعترض: «ورد في الخروج 9: 6 «فماتت جميع مواشي المصريين وأما مواشي بني إسرائيل فلم يمُت منها واحد». ولكن ورد في آيتي 20، 21 «فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه إلى البيوت، وأما الذي لم يوجّه قلبه إلى كلمة الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل» فبينهما تناقض».

ث- قال المعترض: «يقول خروج 10: 1 إن الرب قال لموسى عن فرعون: «إني أغلظْتُ قلبه وقلوب عبيده لأصنع آياتي هذه بينهم». وهذه الفكرة واردة في الخروج 9: 12 و11: 10. ولكن الخروج 8: 15، 32 و9: 34 تقول إن فرعون هو الذي أغلظ قلبه».

ج- قال المعترض: «جاء في خروج 11: 3 «الرجل موسى كان عظيماً جداً في أرض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب». وهذه شهادة من موسى لنفسه، مع أن الأمثال 27: 2 تقول: «ليمدحك الغريب لا فمك. الأجنبي لا شفتاك».

MP3 RA1 RA1

28- أ- قال المعترض: «جاء في خروج 12: 7 أن يُذبح حمل الفصح في البيوت، لكن جاء في تثنية 16: 1-7 أنه يُذبح في الهيكل».

ب- قال المعترض: «يقول خروج 12: 37، 38 «فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت 600 ألف ماشٍ من الرجال عدا الأولاد، وصعد معهم لفيف كثير أيضاً، مع غنم وبقر ومواشٍ وافرة جداً». وورد في آية 41 أن مدة إقامتهم كانت 430 سنة. ولو أن هذا صحيح فلا بد أن جملة عددهم كان مليونين ونصف، ولكن عددهم لما جاءوا في مصر كان 70 شخصاً ومدة إقامتهم 250 سنة، وكان المصريون يقتلون أبناءهم قبل خروجهم بثمانين سنة ويستحيون بناتهم. فإذا فرضنا أن عددهم كان يتضاعف كل 25 سنة، لكان عددهم 36 ألفاً فقط».

ت- قال المعترض: «جاء في خروج 13: 21، 22 أن الله كان يهدي بني إسرائيل في طريق سفرهم بعمود السحاب. ولكن موسى في العدد 10: 29-31 طلب من حوباب شقيق زوجته أن يكون عيناً للشعب وقائداً لهم في صحراء سيناء. وهذا يعني أن عمود السحاب لم يكن كافياً لهداية بني إسرائيل».

ث- قال المعترض: «جاء في خروج 15: 3 «الرب رجل الحرب. الرب اسمه». ولكن جاء في رومية 15: 33 «إله السلام معكم أجمعين». وهذا تناقض

ج- قال المعترض: «جاء في خروج 15: 20 أن مريم أخت موسى كانت نبيَّة، وأنها قادت نساء بني إسرائيل في الترنيم بالدفوف والرقص فرحاً بالنجاة من عبودية مصر. ونقرأ في قضاة 4:4 أن دبورة كانت قاضية لبني إسرائيل، وفي 2ملوك 22: 14، 15 أن خلدة كانت نبية، وهكذا كانت حنة (لوقا 2: 36-38) وبنات فيلبس (أعمال 21: 9) وغيرهنّ. وهذا يناقض ما جاء في 1كورنثوس 14: 32، 35 حيث يأمر النساء بالصمت و1تيموثاوس 2: 11، 12 حيث يأمر النساء أن يكنَّ في سكوت».

ح- قال المعترض: «وصفت التوراة المن في الخروج 16: 31 بأنه مثل بزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرِقاقٍ بعسل، بينما وصفته في سفر العدد 11: 8 بأن طعمه كطعم قطائف بزيت. وهذا تناقض».

MP3 RA1 RA1

29- أ- قال المعترض: «جاء في خروج 16: 35 «وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة حتى جاءوا إلى أرض عامرة. أكلوا المن حتى جاءوا إلى طرف أرض كنعان». فهذه الآية ليست من كلام موسى. وقال آدم كلارك: ظن الناس بسبب هذه الآية أن سفر الخروج كُتب بعد أن توقّف نزول المنّ، وأن عزرا أضاف هذه العبارة للتفسير

ب- قال المعترض: «جاء في خروج 17: 16 «للرب حربٌ مع عماليق من دورٍ إلى دور». فما هو ذنب عماليق حتى يستحق هذا العقاب المريع؟».

ت- قال المعترض: «يقول خروج 19: 11، 18 إن الله أعطى الشريعة في جبل سيناء، ولكنه في تثنية 4: 10-15 يقول إنه أعطاها في جبل حوريب».

ث- قال المعترض: «في خروج 19: 12 أمر الرب موسى بإقامة حدود حول جبل سيناء لا يتخطاها بنو إسرائيل، وذلك عند نزول الشريعة. وكرر الرب التحذير من الاقتراب من الجبل في 19: 21-24. ولكن خروج 19: 13 يقول إنهم يصعدون إلى الجبل».

ج- قال المعترض: «في خروج 20: 4 نهى الله عن عمل تماثيل، بينما يقول خروج 25: 18 إن الله أمر موسى أن يصنع كروبَيْن، وفي العدد 21: 9 أمره أن يصنع حية نحاسية. وهذا تناقض».

ح- قال المعترض: «جاء في خروج 20: 5 أن الله يفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيه، وكنموذج لذلك جاء في يشوع 7: 1 «وخان بنو إسرائيل خيانة في الحرام، فأخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح، من سبط يهوذا، من الحرام، فحمي غضب الرب على بني إسرائيل». وامتدَّ تأثير شر عخان إلى غيره «فأخذ يشوع عخان بن زارح.. وبنيه وبناته.. فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة، وأحرقوهم بالنار» (يشوع 7: 24-26). وهذا يناقض قول النبي حزقيال 18: 20 «النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن. برّ البار عليه يكون. وشرّ الشرير عليه يكون»

MP3 RA1 RA1

30- أ- قال المعترض: «جاء في خروج 20: 5 «أنا الرب إلهك إله غيور». فهل يليق بمقام الله أن تُنسب إليه هذه الصفة غير المحمودة؟».

ب- قال المعترض: «جاء في خروج 20: 11 «لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، واستراح في اليوم السابع، لذلك بارك الله يوم السبت وقدسه». وجاء في تثنية 5: 15 «واذكر أنك كنت عبداً في أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة، لأجل ذلك أوصاك الرب إلهك أن تحفظ يوم السبت». ومن هذا يتضح أن الله أمر بحفظ يوم السبت وتقديسه لسببين مختلفين: الأول على أساس أن الله انتهى من خلق العالم واستراح. والثاني على أساس الراحة التي دبرها الله لشعبه بعد عبوديتهم الشاقة بمصر. وهذا تناقض»

ت- قال المعترض: «جاء في خروج 20: 12 «اكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك». ولكن هذا الكلام يناقضه قول المسيح في لوقا 14: 26 «إن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً

ث- قال المعترض: «يقول خروج 21: 8 عن الأَمَة «إن قبُحت في عيني سيدها الذي خطبها لنفسه، يدعها تُفَكّ (بمعنى يطلقها حُرَّة). وقُرىء «لم يخطبها»

ج- قال المعترض: «جاء في خروج 23: 20، 21 أن الله قال لشعبه «ها أنا مُرسلٌ ملاكاً أمام وجهك ليحفظك في الطريق، وليجيء بك إلى المكان الذي أعددتُه. احترِز منه واسمع لصوته ولا تتمرَّد عليه، لأنه لا يصفح عن ذنوبكم لأن اسمي فيه». وهنا تطلق التوراة اسم الجلالة على الملاك، بينما لا يجوز إطلاق أسماء الله الحسنى على غير الله

MP3 RA1 RA1

31- أ- قال المعترض: «جاء في خروج 24: 4 «فكتب موسى جميع أقوال الرب، وبكَّر في الصباح وبنى مذبحاً في أسفل الجبل واثني عشر عموداً لأسباط إسرائيل الاثني عشر». ولكن جاء في عاموس 5: 25 «هل قدَّمتم لي ذبائح وتقدمات في البرية أربعين سنة يا بيت إسرائيل؟» وهذا تناقض».

ب- قال المعترض: «جاء في خروج 31: 16 «فيحفظ بنو إسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهداً أبدياً» ولكن جاء في كولوسي 2: 16 «فلا يحكم عليكم أحد في أكلٍ أو شربٍ أو من جهة عيدٍ أو هلالٍ أو سبتٍ». وهذا تناقض».

ت- قال المعترض: «يقول خروج 31: 17 عن وصية يوم السبت «هو بيني وبين بني إسرائيل علامةً إلى الأبد، لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح وتنفَّس». ولكن النبي إشعياء يقول في إشعياء 40: 28 «أما عرفتَ أم لم تسمع؟ إله الدهر الرب، خالق أطراف الأرض، لا يكلّ ولا يعيا. ليس عن فهمه فحص». فكيف تتفق الآيتان؟ وما معنى أن الله يتنفس؟» .

MP3 RA1 RA1

32- أ- قال المعترض: «يقول خروج 31: 18 إن الله أعطى موسى لوحي حجر مكتوبين بإصبع الله. فهل لله أصابع؟».

ب- قال المعترض: «نقرأ في سفر اللاويين شرائع عن ذبائح كثيرة، وشرائع مختصَّة بآل هارون في الكهنوت والملابس، وقد نُسخت كلها في الشريعة المسيحية».

MP3 RA1 RA1

33- أ- قال المعترض: «يقول لاويين 1: 9 عن عِجل قربان المحرقة «وأما أحشاؤه وأكارعه فيغسلها (الكاهن) بماء، ويوقد الكاهن الجميع على المذبح، محرقة وقود، رائحة سرور للرب». ولكن جاء في إشعياء 1: 11 «لماذا لي كثرة ذبائحكم يقول الرب؟ اتَّخمْتُ من محرقات كباشٍ وشحم مسمناتٍ، وبدم عجولٍ وخرفان وتيوسٍ ما أُسَرّ!». وفي هذا تناقض».

ب- قال المعترض: «ورد في لاويين 4: 3 أن يُقدَّم ثورٌ فداءً عن الشعب، ولكنه يقول في سفر العدد 15: 9 إن الثور يجب أن يُقدَّم مع لوازمه».

ت- قال المعترض: «جاء في لاويين 4: 14 أنه إذا سها كل بني إسرائيل وارتكبوا خطية، ثم اكتشفوا أنهم أخطأوا، يقربون للرب ثوراً ذبيحة خطية. ولكنه في سفر العدد 15: 24 يذكر نوعين من الذبائح للتكفير عن نفس الذنب، هما ثور وتيس. وهذا تناقض».

ث- قال المعترض: «جاء في لاويين 7: 15 أمرٌ بأكل لحم ذبيحة الشكر في ذات اليوم، ولا يُبقَى منه شيء إلى الصباح. وهو أمرٌ تكرَّر في لاويين 22: 30. ولكن جاء في لاويين 19: 6 «يوم تذبحونها تؤكل وفي الغد. والفاضل إلى اليوم الثالث يُحرق بالنار». وهذا تناقض».

ج- قال المعترض: «جاء في لاويين16: 29 أن صوم التذلل يكون في اليوم العاشر من الشهر السابع. ولكن جاء في اللاويين 23: 32 أن صوم التذلل هذا يكون في اليوم التاسع».

ح- قال المعترض: «ورد في لاويين 17: 3، 4 «كل إنسان من بيت إسرائيل يذبح بقراً أو غنماً أو مِعزى في المحلة، أو يذبح خارج المحلة وإلى باب خيمة الاجتماع، لا يأتي به ليقرِّب قرباناً للرب أمام مسكن الرب، يُحسب على ذلك الإنسان دمٌ. قد سفك دماً. فيُقطع ذلك الإنسان من شعبه». وورد في التثنية 12: 15 أن يأكل الإنسان كل ما تشتهي نفسه في جميع أبوابه. وفي آية 20-22 يأكل كل ما تشتهي نفسه إذا كان المكان الذي يختاره الرب بعيداً عنه».

MP3 RA1 RA1

34- أ- قال المعترض: «يقول في لاويين 17: 13 إن من يصيد حيواناً أو طائراً صالحاً للأكل، يجب أن يَسْفِك دمه ويغطيه بالتراب، ولكن في التثنية 12: 24 يقول إن الصياد يجب أن يسفِك دم الحيوان الذي يصيده على الأرض، كالماء».

ب- قال المعترض: «ذكر سفر اللاويين 23 الأعياد اليهودية بالتفصيل، ويتضح من لاويين 23: 14، 21، 31، 41 أن هذه الأعياد أبدية. ولكن لا يحتفل أحدٌ بهذه الأعياد في أيامنا هذه».

ت- قال المعترض: «جاء في لاويين 23: 18، و19 أن تقدمات عيد الخمسين هي ثلاث عشرة ذبيحة، ولكن جاء في سفر العدد 28: 27-30 أن عددها إحدى عشرة فقط».

ث- قال المعترض: «جاء في لاويين 23: 27-29 أن اليوم العاشر من الشهر السابع هو يوم الكفارة العظيم الذي يتذلَّل فيه الناس أمام الرب، ولا يعملون فيه شيئاً. ولكن الملك سليمان لم يجعل لهذا اليوم اعتباراً، كما يظهر من 1ملوك 8: 65، 66 و2أخبار 7: 10».

ج- قال المعترض: «جاء في لاويين 25: 39-41 أن اليهودي المستعبَد عند اليهودي يخرج حراً في سنة اليوبيل. وهذا يناقض ما جاء في تثنية 15: 12 من أنه يخرج في السنة السابعة».

ح- قال المعترض: «جاء في لاويين 27: 26 أن البِكر الذي يُفرَز للرب لا يقدسه أحد. ولكن جاء في تثنية 15: 19 أن كل بِكر يُقدَّس للرب».

خ- قال المعترض: «جاء في لاويين 27: 28، 29 «أما كل مُحرَّم يحرمه إنسانٌ للرب من كل ما له، من الناس والبهائم، ومن حقول ملكه، فلا يُباع ولا يُفك. إن كل محرَّمٍ هو قدْسُ أقداسٍ للرب. كل مُحرَّم يُحرَّم من الناس لا يُفدى. يُقتَل قتلاً». وهذا يعني إباحة تقديم ذبائح بشرية. وهناك ما يناقضه في تثنية 12: 30، 31 حيث يقول «فاحترز من أن تُصاد وراءهم من بعد ما بادوا من أمامك، ومن أن تسأل عن آلهتهم، فأنا أيضاً أفعل هكذا. لا تعمل هكذا للرب إلهك، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجسٍ لدى الرب مما يكرهه، إذ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم».

MP3 RA1 RA1

35- أ- قال المعترض: «هناك تناقض بين الأرقام المذكورة في إحصاء أسباط بني إسرائيل كما نجده في سفر العدد أصحاحات 1-4 وبين ما جاء في سفر العدد أصحاح 26. فبعض الأسباط زاد عددها، وبعضها نقص».

ب- قال المعترض: «هناك تناقض بين العدد 1: 7 وراعوث 4: 20. فسفر العدد يورد أن نحشون كان في عصر موسى، بينما في سفر راعوث نجد أن بين نحشون وداود أربعة أجيال فقط. مع أن مدة 450 سنة كانت تفصل بين موسى وداود (أعمال 13: 20)».

ت- قال المعترض: «نفهم من العدد 2: 17 أن خيمة الاجتماع وتابوت العهد كانت وسط محلة بني إسرائيل، بينما يقول العدد 10: 33 إن التابوت كان أمامهم ليلتمس لهم منزلاً».

ث- قال المعترض: «جاء في العدد 3: 10 و16: 40 أن يكون الكهنة من نسل هارون فقط، وأن الغريب عنهم الذي يتقدم لخدمة الكهنوت يُقتل. ولكننا نقرأ في 2صموئيل 8: 18 أن بني داود كانوا كهنة».

ج- قال المعترض: «ورد في العدد 4: 3 أن عُمر الكاهن الذي يخدم في خيمة الاجتماع يكون من ثلاثين إلى خمسين سنة، وتكرر هذا في الآيات 23، 30، 35، 39، 43، 47. ولكن ورد في ذات السفر 8: 24، 25 أن يكون عمره من 25 إلى 50 سنة».

ح- قال المعترض: «نجد في العدد 5: 11-31 شريعة ماء اللعنة المرّ الذي تشربه المرأة التي يشك زوجها في سلوكها، ولكننا نقرأ طريقة أخرى في تثنية 22: 13-21».

خ- قال المعترض: «ورد في العدد 10: 5، 6 «وإذا ضربتم هتافاً ترتحل المحلات النازلة إلى الشرق، وإذا ضربتم هتافاً ثانية ترتحل المحلات النازلة إلى الجنوب، هتافاً يضربون لرحلاتهم». قال آدم كلارك: لكنه لم يذكر إذا نفخوا ثالثة ترتحل المحلات النازلة إلى الغرب، وإذا نفخوا رابعة تُرفع الخيام النازلة إلى الشمال، وقد ذُكرت في الترجمة اليونانية».

د- قال المعترض: «جاء في العدد 12: 1 أن موسى تزوج امرأة كوشية، وهذا يناقض الشريعة التي تلقَّاها من الله، والتي تحرّم عليه الزواج بغير إسرائيلية».

ذ- قال المعترض: «يقول العدد 13: 16 إن موسى دعا هوشع بن نون «يشوع» بينما ذُكر أن اسمه يشوع قبل ذلك في خروج 17: 9».

MP3 RA1 RA1

36- أ- قال المعترض: «جاء في العدد 13: 26 أن قادش في برية فاران، بينما يقول العدد 20: 1 إن قادش في برية صين؟».

ب- قال المعترض: «قال جواسيس موسى في العدد 13: 23 عن أرض الموعد إنها «أرض تأكل سكانها». فهل توجد أرض تأكل سكانها؟».

ت- قال المعترض: «جاء في العدد 14: 18 «الرب طويل الروح كثير الإحسان، يغفر الذنب والسيِّئة، لكنه لا يبرئ، بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء إلى الجيل الثالث والرابع». فكيف يغفر الله الذنب، ويحمِّل الأبناء والأحفاد ذنوب آبائهم؟».

ث- قال المعترض: «جاء في العدد 14: 25 أن العمالقة كانوا ساكنين في الوادي، ولكنه في العدد 14: 45 يقول إنهم كانوا ساكنين في الجبل».

ج- قال المعترض: «نقرأ في العدد 16: 31-33 و26: 10 أن الأرض ابتلعت قورح، ولكن العدد 16: 35 ومزمور 106: 18 يقول إن النار أكلته».

ح- قال المعترض: «هناك تناقض بين ما جاء في العدد 16: 32 حيث يقول إن الأرض فتحت فاها وابتلعت كل من كان لقورح، وبين ما جاء في السفر ذاته 26: 11 حيث يقول إن بني قورح لم يموتوا».

خ- قال المعترض: «جاء في العدد 18: 12-19 أن البكر يكون للكاهن. بينما يقول في تثنية 12: 17، 18 و15: 19، 20 إن صاحب البكر يأكله أمام الرب».

د- قال المعترض: «جاء في العدد 18: 17 أن البكر لا يُقبل فداؤه. ولكن تثنية 14: 22-26 تسمح ببيعه».

MP3 RA1 RA1

37- أ- قال المعترض: «جاء في العدد 20: 18-21 والقضاة 11: 17، 18 أن الأدوميين رفضوا مرور بني إسرائيل في أرضهم، ورفضوا إعطاءهم طعاماً. ولكن جاء في تثنية 2: 4، 8 أنهم سمحوا لهم بالمرور وأعطوهم طعاماً».

ب- قال المعترض: «جاء في العدد 20: 27، 28 و33: 38 أن هارون مات في جبل هور. ولكن تثنية 10: 6 تقول إنه مات في موسير».

ت- قال المعترض: «ورد في عدد 21: 3 «فسمع الرب لقول إسرائيل، ودفع الكنعانيين، فحرَّموهم ومدنَهم، فدُعي اسم المكان: حُرمة». فقال آدم كلارك إن هذه الآية أُلحقت بعد موت موسى، لأن جميع الكنعانيين لم يهلكوا إلى عهد موسى، بل بعد موته».

ث- قال المعترض: «اقتبس سفر العدد 21: 14 من كتاب «حروب الرب» قوله: «واهبٌ في سوفةَ وأوديةِ أرنون ومصبِّ الأوديةِ». وبما أنه ليس عندنا كتاب «حروب الرب» فلا يمكن أن تكون هذه العبارة من كلام موسى. وقال آدم كلارك: الأغلب أن سفر حروب الرب كان في هامش الكتاب فأُدخل في النصّ».

ج- قال المعترض: «جاء في العدد 25: 9 أن الذين ماتوا بالوبأ كانوا 24 ألفاً. وجاء في 1كورنثوس 10: 8 أن الذين ماتوا كانوا 23 ألفاً. وهذا تناقض».

ح- قال المعترض: «جاء في العدد 27: 12-14 أن الله حرم هارون وموسى من دخول أرض الموعد، وقال إن سبب ذلك: «لأنكما في برية صين، عند مخاصمة الجماعة عصيتما قولي أن تقدّساني بالماء أمام أعينهم». وهذا حكم صارم جداً على هارون وموسى من الله العادل».

خ- قال المعترض: «هناك تناقض بين وصف الهيكل كما جاء في أصحاحي 28 و29 من سفر العدد، وبين الوصف الذي جاء في نبوَّة حزقيال أصحاحي 45 و46».

د- قال المعترض: «ورد في العدد ص 31 أن بني إسرائيل أفنوا المديانيين في عهد موسى، ولم يُبْقوا ذَكَراً كبيراً ولا صغيراً، ولم يُبقوا امرأةً بالغة. ويؤخذ من سفر القضاة 6 أنه بعد 200 سنة تقوَّى المديانيون حتى عجز بنو إسرائيل عن هزيمتهم. فكيف يزيد عددهم في مدة 200 سنة حتى يحاربوا بني إسرائيل؟».

ذ- قال المعترض: «ورد في العدد 32: 41 وتثنية 3: 14 أن يائير هو ابن منسى. ولكن 1أخبار 2: 22 يقول إنه ابن سجوب، وهذا تناقض».

MP3 RA1 RA1

38- أ- قال المعترض: «تدل بعض فقرات سفر التثنية أن كاتبها لا يمكن أن يكون موسى، فكاتب التثنية لا بد أن يكون معاصراً لداود أو بعده».

ب- قال المعترض: «قال آدم كلارك إن ما ورد في تثنية 1:1-5 مقدمة لباقي الكتاب وليست من كلام موسى».

ت- قال المعترض: «جاء في التثنية 1:1 «وهذا هو الكلام الذي كلّم به موسى جميع إسرائيل في عبر الأردن في البرية» بينما يقول تثنية 34 إن موسى مات قبل أن يعبر بنو إسرائيل نهر الأردن».

ث- قال المعترض: «ورد في تثنية 2: 12 «وفي سعير سكن قبلاً الحوريون، فطردهم بنو عيسو وأبادوهم من قدامهم وسكنوا مكانهم كما فعل إسرائيل بأرض ميراثهم التي أعطاهم الرب». ولا بد أن هذه الآية أُضيفت في زمن لاحق، بدليل قوله: «كما فعل إسرائيل».

ج- قال المعترض: «ورد في تثنية 2: 19 أمر إلهي لبني إسرائيل بعدم مهاجمة بني عمون. ولكن بني إسرائيل استولوا على أرضهم كما نقرأ في يشوع 13: 24، 25».

ح- قال المعترض: «ورد في تثنية 3: 11 «عوج ملك باشان وحده بقي من بقية الرفائيين. هوذا سريره سريرٌ من حديد. أليس هو في رَبَّة بني عمون؟ طوله تسع أذرع، وعرضه أربع أذرع بذراع رجل». ولا يمكن أن يكون موسى قد كتب هذه الآية، بل كتبها يشوع».

MP3 RA1 RA1

39- أ- قال المعترض: «ورد في تثنية 3: 14 «يائير ابن منسى أخذ كل كورة أرجوب إلى تخم الجشوريين والمعكيين، ودعاها على اسمه باشان حَوُّوثِ يائير إلى هذا اليوم». فقوله: «إلى هذا اليوم» يدل على أن المتكلم كان متأخراً، وأنه كتب ما كتبه بعد أن سكن بنو إسرائيل في فلسطين. والأغلب أن هذه العبارة كانت في الهامش فأُلحقت بالنصّ».

ب- قال المعترض: «أمر الرب بني إسرائيل في تثنية 7: 3 بعدم الزواج من أجنبيات. ولكن الملك سليمان تزوج أجنبيات كما جاء في 1ملوك 3: 1».

ت- قال المعترض: «جاء في تثنية 7: 22 «ولكن الرب إلهك يطرد هؤلاء الشعوب من أمامك قليلاً قليلاً. لا تستطيع أن تفنيهم سريعاً لئلا تكثر عليك وحوش البرية». هذا يعني أن عدد بني إسرائيل لم يكن مليونين ونصف».

ث- قال المعترض: «جاء في تثنية 8: 2 «وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر لكي يُذلَّك ويجرّبك، ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا؟». وهذا ينسب عدم المعرفة لله، وهو مستحيل! كما أنه يناقض ما قاله رسل المسيح في أعمال الرسل 1: 24 «أيها الرب العارف قلوب الجميع».

ج- قال المعترض: «نفهم من تثنية 10: 3 أن موسى صنع تابوت العهد بعد تيهان الأربعين سنة في صحراء سيناء، بينما نفهم من عدة فصول أخرى مثل خروج 25: 10 و35: 12 و37: 1 أن التابوت صُنع قبل سنوات التيهان».

ح- قال المعترض: «جاء في تثنية 11: 25 «لا يقف إنسان في وجهكم. الرب إلهكم يجعل خشيتكم ورعبكم على كل الأرض التي تدوسونها كما كلمكم». ولكن أعداء بني إسرائيل قاوموهم وهزموهم في عاي (يشوع 7: 4) وأخيراً سباهم الأشوريون (2ملوك 16: 9) والبابليون (2ملوك 25: 22) فيكون أن تثنية 11: 25 نبوَّة كاذبة».

MP3 RA1 RA1

40- أ- قال المعترض: «قال آدم كلارك في تفسيره على تثنية 10 ما ملخَّصه أن الترجمة السامرية للنص هي الأصح من النص العبري، وقال إن الآيات 6-9 دخيلة على النصّ، بحيث لو سقطت لارتبط الكلام ارتباطاً حسناً».

ب- قال المعترض: «جاء في تثنية 12: 15 أمرٌ يبيح لبني إسرائيل أكل الطاهر والنجس، وهذا يناقض ما جاء في تثنية 14: 3 الذي ينهى عن أكل النجس».

ت- قال المعترض: «نقرأ في تثنية 17: 14، 15 موافقة على أن يكون لبني إسرائيل ملك. ولكن لما طلب بنو إسرائيل ملكاً غضب الله عليهم وغضب نبيُّه صموئيل، كما نقرأ في 1صموئيل 8: 5-7 و12: 17».

ث- قال المعترض: «يقول التثنية 18: 15، 18 «ويقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك، من إخوتك، له تسمعون.. أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلّمهم بكل ما أوصيه به». هذه نبوَّة عن نبي آتٍ، فالنبي الموعود به هنا لا يكون من بني إسرائيل، وعبارة «من وسطك» لم ترد في الترجمة السبعينية ولا في أسفار موسى عند السامريين، ولا في أعمال 3: 22 بل قيل: «من إخوتك» أي الإسماعيليين (قارن تكوين 25: 9 مع 18). ولم يقم نبي كموسى في إسرائيل بدليل تثنية 34: 10. ولكن قام نبيٌّ كموسى في جملة وجوه: كلاهما نشأ في بيوت أعدائهما، وكلاهما تنبأ بين عبدَة الأصنام، وكلاهما رفضه قومه أولاً ثم عادوا فقبلوه، والاثنان هربا من وجه أعدائهما: موسى هرب إلى مديان وهو هاجر إلى المدينة، واسما الموضعين بمعنى واحد، وكلٌّ منهما نزل إلى ساحة القتال وحارب الأعداء وعمل المعجزات، وساعد أتباعه من بعد موته على امتلاك فلسطين».

MP3 RA1 RA1

41- أ- قال المعترض: «في تثنية 20: 16-18 «وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً فلا تستَبْقِ منها نسمةً ما. تحرّمها تحريماً. الحثيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين كما أمرك الرب إلهك، لكي لا يعلّموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم، فتخطئوا إلى الرب إلهكم». وهذه الشريعة منسوخة بقول المسيح في لوقا 6: 35، 36 «بل أَحبوا أعداءكم، وأَحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئاً، فيكون أجركم عظيماً، وتكونوا بني العلي، فإنه منعمٌ على غير الشاكرين والأشرار. فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضاً رحيم».

ب- قال المعترض: «جاء في تثنية 21: 18-21 أن الأبوين يشكوان الابن المتمرّد لشيوخ المدينة ليرجمه الشعب بالحجارة، مع أن أفسس 6: 4 تطالب الآباء بعدم إغاظة أولادهم».

ت- قال المعترض: «ورد في تثنية 23: 2 ألاّ يدخل ابن زنى في جماعة الرب. وهذا خطأ، وإلا يلزم أن لا يدخل داود ولا آباؤه إلى فارص بن يهوذا في جماعة الرب، لأن فارص من أولاد الزنا كما في تكوين 38 وداود من الجيل العاشر كما يُعلم من نسب المسيح المذكور في لوقا».

ث- قال المعترض: «نقرأ في تثنية 23: 3 ونحميا 13: 1 أن موآبياً لا يدخل في جماعة الله إلى الأبد، ولكن سلسلة نسب متى ولوقا تقولان إن راعوث الموآبية هي جدّة المسيح من داود، وهذا تناقض».

MP3 RA1 RA1

42- أ- قال المعترض: «نفهم من تثنية 24: 1 أنه يجوز الطلاق في شريعة موسى لكل علة، ويجوز للرجل أن يتزوج المطلقة، وكلاهما غير جائز في الشريعة المسيحية إلا لعلة الزنا، ومن تزوج بمطلقة يزني (متى 5: 32). وورد في متى 19: 3-10 أن الفريسيين سألوا المسيح: «هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟» أجابهم: «أَمَا قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكراً وأنثى؟.. فالذي جمعه الله لا يفرِّقه إنسان». ولما استفهموا: «لماذا أوصى موسى أن يُعطى كتابُ طلاقٍ فتطلَّق؟» أجابهم: «إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم، ولكن من البدء لم يكن هكذا». وأوضح لهم أن الطلاق لا يجوز إلا لِعلة الزنا. وهذا يعني أن المسيحية نسخت اليهودية».

ب- قال المعترض: «ورد في تثنية 24: 16 «لا يُقتل الآباء عن الأولاد، ولا يُقتل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيته يُقتل». وهذا يناقض ما جرى لعخان، الذي قُتل أولاده الأبرياء معه، كما جاء في يشوع 7: 24».

ت- قال المعترض: «في تثنية 27: 2، 3 أمر موسى بني إسرائيل: «فيوم تعبرون الأردن إلى الأرض التي يُعطيك الرب إلهك، تقيم لنفسك حجارة كبيرة، وتَشِيدها بالشِّيد، وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس». وكتابة التوراة على الحجارة أمر مُستبعَد».

ث- قال المعترض: «جاء في تثنية 31: 2 قول موسى للشعب: «أنا اليوم ابن 120 سنة. لا أستطيع الخروج والدخول بعد، والرب قد قال لي: لا تعبر هذا الأردن». بينما يقول في تثنية 34: 7 «وكان موسى ابن 120 سنة حين مات، ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته». وهذان قولان متناقضان».

ج- قال المعترض: «لو كان سفر التثنية وحي الله لموسى لعبّر عن نفسه بصيغة المتكلم، ولَمَا كان يعبّر عن نفسه بصيغة الغائب كما في تثنية 31: 9، 46، 47».

MP3 RA1 RA1

43- أ- قال المعترض: «جاء في تثنية 32: 4 «هو الصخرُ الكاملُ صنيعُه. إن جميع سُبُله عدلٌ. إلهُ أمانةٍ لا جَوْر فيه. صِدِّيق وعادلٌ هو». وهذا يعني أن الله عادل. ولكن هذا منقوض بقوله في عاموس 3: 6 «هل تحدث بليَّة في مدينة والرب لم يصنعها؟».

ب- قال المعترض: «جاء في تثنية 33: 2 «جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة لهم». فما هو المقصود بسيناء وسعير وفاران؟».

ت- قال المعترض: « قال آدم كلارك إن أصحاح 34، الأصحاح الأخير من التثنية ليس من أقوال موسى، لأنه يذكر خبر وفاة موسى، ولا يمكن أن يذكر الإنسان خبر وفاته ودفنه. فآخِر أقوال موسى هي أصحاح 33».

MP3 RA1 RA1

44- أ- قال المعترض: «جاء في التثنية 34: 10-12 «ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى». ولكن أنبياء كثيرين عملوا معجزات مثل موسى وأعظم».

ب- قال المعترض: «قال البعض إن سفر يشوع هو وحي الله ليشوع، وقال آخرون إنه كان وحياً لفينحاس، وقال آخرون إنه لألعازر، وقال آخرون إنه لصموئيل النبي، وقال آخرون إنه لإرميا، مع أن بين يشوع وإرميا 850 سنة».

ت- قال المعترض: «في يشوع 1 :5 قال الله ليشوع «أكون معك. لا أهملك ولا أتركك». ولكن نقرأ في يشوع 9: 3 و4 أن أهل جبعون خدعوا يشوع. وهذا تناقض، يحمل معنى أن الله لم يحفظ وعده ليشوع».

ث- قال المعترض: «جاء في يشوع 2: 1 «فأرسل يشوع بن نون من شطّيم جاسوسين سراً». فهل العمل السري المخادع مقبول عند الله؟».

ج- قال المعترض: «جاء في يشوع 2: 4 و5 «فأخذت المرأة الرجلين وخبأتهما وقالت: نعم، جاء إليَّ الرجلان، ولا أعلم من أين هما. ولست أعلم أين ذهب الرجلان. اسعوا سريعاً وراءهما حتى تدركوهما». فهل تمدح التوراة راحاب على كذبها وخداعها؟».

ح- قال المعترض: «ينتهي يشوع 4: 9 بالقول «إلى هذا اليوم» ولا بد أن هذه العبارة أُضيفت إلى النص في تاريخ لاحق، وقد تكرر هذا الخطأ في أكثر كتب العهد القديم، ومن أمثلته ما جاء في يشوع 5: 9 و8: 28 و29 و10: 27 و13 :13 و14 :14 و15: 63 و16: 10)».

MP3 RA1 RA1

45- أ- قال المعترض: ورد اسم «عخان« في يشوع 7: 18 «عكن« بالنون، والصحيح »عكر« بالراء».

ب- قال المعترض: «جاء في يشوع 8: 3-9 أن يشوع جنَّد 30 ألف رجلاً، ولكنه يقول في آية 12 إنه أخذ نحو خمسة آلاف رجل».

ت- قال المعترض: »جاء في يشوع 8 :28 »وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبدياً، خراباً إلى هذا اليوم«. ولكن جاء في نحميا 7: 32 »رجال بيت إيل وعاي مئة وثلاثة وعشرون«. وهذا يعني أن مدينة عاي كانت مأهولة، وهذا تناقض«.

ث- قال المعترض: «جاء في يشوع 8 :28 «وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبدياً، وخراباً إلى هذا اليوم». فهل يوافق الله على الشدّة المتناهية التي تعارض قوانين الرحمة؟».

ج- قال المعترض: »جاء في يشوع 8 :30 أن يشوع بنى مذبحاً للرب في جبل عيبال، مع أن آياتٍ توراتيةً كثيرة تدين بناء أماكن عبادة على المرتفعات، مثل إدانة الملك يربعام بناء »بيت المرتفعات« كما في 1ملوك 12 :31، ومثل انتقاد الملك الصالح آسا والقول عنه »وأما المرتفعات فلم تُنزَع، إلا أن قلب آسا كان كاملاً مع الرب كل أيامه« (1ملوك 15: 14).

ح- قال المعترض: «يؤخذ من يشوع 10 :1-11 أن بني إسرائيل لما قتلوا ملك أورشليم استولوا على مملكته، ولكن يُفهم من 15 :63 أنهم لم يستولوا على أورشليم».

خ- قال المعترض: «ورد في يشوع 10:13 »فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوباً في سفر ياشر؟«. وهذه الآية لا تكون من كلام يشوع، لأنها منقولة من سفر ياشر، ولا يُعرف متى كُتب. إلا أنه يظهر من 2صموئيل 1: 18 أنه يكون معاصراً لداود. وقال المفسران المسيحيان هنري وأسكوت على يشوع 15 :63 إن كتاب يشوع كُتب قبل بضع سنين من حكم داود، مع أن داود وُلد بعد موت يشوع بنحو 358 سنة، وإن الآية 10 :15 زائدة».

MP3 RA1 RA1

46- أ- قال المعترض: «جاء في يشوع 10: 15 و43 أن بني إسرائيل رجعوا إلى الجلجال بعد وقوف الشمس وهزيمة الأموريين. ولكن جاء في ذات الأصحاح والآية 21 أنهم رجعوا إلى مقِّيدة».

ب- قال المعترض: «جاء في يشوع 10: 42 أن بلاد الكنعانيين خضعت لبني إسرائيل دفعة واحدة، بينما يقول في يشوع 11: 18 إن ذلك استغرق أياماً كثيرة».

ت- قال المعترض: «جاء في يشوع 11: 19 أن الحويين هم سكان جبعون، فهم جبعونيون. ولكن جاء في 2صموئيل 21 :2 أنهم بقايا الأموريين».

ث- قال المعترض: «جاء في يشوع 12 :10-23 أن يشوع ضرب ملوك عدد عديد من البلاد. ولكن في أماكن أخرى نجد أن هذه البلاد لا تزال في قبضة أصحابها الأصليين، كما نقرأ مثلاً في يشوع 15 :63 و17 :12 وقضاة 1: 22 و29».

ج- قال المعترض: «جاء في يشوع 13 :7 و8 أن الله أمر يشوع: »الآن اقسِمْ هذه الأرض مُلكاً للتسعة الأسباط ونصف سبط منسى. معهم أخذ الرأوبينيون والجاديون مُلكهم الذي أعطاهم موسى في عبر الأردن نحو الشروق، كما أعطاهم موسى عبد الرب«. ويقول المفسر هارسلي إن هذا خطأ».

ح- قال المعترض: «ورد في يشوع 13: 24 و25 أن النبي موسى »أعطى لسبط جاد بني جاد حسب عشائرهم، فكان تُخمُهم يعزير وكلَّ مدن جلعاد ونصف أرض بني عمون إلى عروعير، التي هي أمام ربَّة». وهذا يناقض قول التثنية 2 :19 «فمتى قرِبْتَ إلى تجاه بني عمون لا تعادِهِمْ ولا تهجموا عليهم، لأني لا أعطيك من أرض بني عمون ميراثاً، لأني لبني لوط قد أعطيتها ميراثاً».

خ- قال المعترض: «جاء في يشوع 14 :6 أن اسم والد كالِب كان يفُنَّة، ولكن 1أخبار 2: 18 يقول إن اسم والده حصرون، و1أخبار 2: 50 يقول إن اسم والده حور».

د- قال المعترض: «جاء في يشوع 15: 1 أن نصيب سبط يهوذا من الأرض كان في الجنوب. يناقضه ما جاء في يشوع 19: 34 أن نصيب سبط يهوذا كان إلى الشرق».

ذ- قال المعترض: «نقرأ في يشوع 15 :8 أن أورشليم تقع في أرض سبط يهوذا. لكن جاء في يشوع 18: 28 أنها تقع في أرض سبط بنيامين».

ر- قال المعترض: «جاء في يشوع 15: 33 أن مدينتي صرعة وأشتأول من نصيب سبط يهوذا، ولكننا نقرأ في يشوع 19 :40 و41 وقضاة 18 :2 ، 8 أنهما من نصيب سبط دان».

MP3 RA1 RA1

47- أ- قال المعترض: «جاء في يشوع 17: 15-18 أن أرض سبط أفرايم تقع غرب الأردن، لكن جاء في 2صموئيل 18:6 أنها تقع شرقه».

ب- قال المعترض: «ورد في يشوع 18 :14 «وامتدَّ التخم ودار إلى جهة الغرب جنوباً من الجبل الذي مقابل بيت حورون جنوباً». فقوله من مقابل البحر خطأ، لأنه لم يكن في حد ساحل البحر».

ث- قال المعترض: «حدد سفر يشوع حدود سبط نفتالي، ثم قال في يشوع 19: 34 »ووصل إلى أشير غرباً، وإلى يهوذا الأردن نحو شروق الشمس«. وهذا خطأ لأن حد يهوذا كان بعيداً في جانب الجنوب».

ج- قال المعترض: «الآيات الخمس الأخيرة من سفر يشوع (24 :29-32) ليست من كلام يشوع، بل ألحقها فينحاس أو صموئيل النبي».

ح- قال المعترض: «جاء في يشوع 24: 32 أن يعقوب هو الذي اشترى الحقل من حَمُور أبي شكيم في شكيم. ولكن يتضح من أعمال 7 15 و16 أن الذي اشترى الحقل هو إبراهيم».

خ- قال المعترض: «اختلفوا في النبي الذي كتب سفر القضاة فقال البعض إنه فينحاس، وقال آخرون إنه حزقيا أو إرميا أو حزقيال أو عزرا».

د- قال المعترض: «قال المفسر هارسلي إن قضاة 1 :10-15 أضيفت إلى سفر القضاة في زمن لاحق».

ذ- قال المعترض: «جاء في قضاة 1: 19 «وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل، ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديد». ولكن المسيح يقول في متى 19 :26 «هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع».

ر- قال المعترض: «جاء في قضاة 2: 22، 3 :4 أن الله أبقى الكنعانيين في الأرض ليمتحن بهم بني إسرائيل. ولكن قضاة 3: 2 يقول إنه أبقاهم في الأرض ليعلّموا بني إسرائيل الحرب».

ز- قال المعترض: «جاء في قضاة 8: 27 أن جدعون ضلَّ عن عبادة الله، وضلّل بني إسرائيل وراءه. بينما يقول في العبرانيين 11: 32 إنه من أبطال الإيمان. وهذا تناقض».

MP3 RA1 RA1

48- أ- قال المعترض: »جاء في قضاة 15: 4 أن شمشون أمسك ثلاث مئة ابن آوى، وربطها ذَنَباً إلى ذَنَب، وأخذ مشاعل، وجعل بين كل ذَنّبين مِشعلاً، فكيف قدر شمشون أن يفعل هذا؟«

ب- قال المعترض: «ورد في القضاة 16: 13، 14 قول شمشون لدليلة «إذا ضفرتِ سبع خصل رأسي مع السَّدَى، فمكنِتها بالوتد». فهنا جواب الشرط محذوف، وهو قوله: «أضعف وأصير كواحد من الناس».

ت- قال المعترض: «يقول القضاة 16: 30 إن شمشون انتحر، بينما يعتبره عبرانيين 11 :32 أنه من أبطال الإيمان».

ث- قال المعترض: «تقول القضاة 17: 7 «وكان غلام من بيت لحم يهوذا، من عشيرة يهوذا، وهو لاوي متغرّب هناك« وهو خطأ، لأن الذي يكون من قبيلة يهوذا كيف يكون لاوياً؟«.

ج- قال المعترض: «نفهم من قضاة 20: 15، 47 أن عدد القتلى من سبط دان كانوا 26100 رجلاً. ولكن يتضح من قضاة 20: 46، 47 أن العدد كان 25 ألفاً فقط».

ح- قال المعترض: «قال بعضهم إن حزقيا كتب سفر راعوث، وقال البعض الآخر إن عزرا كتبه، وقال بنو إسرائيل وجمهور المسيحيين إن كاتبه هو صموئيل النبي».

د- قال المعترض: «سفر راعوث قصة عائلية غير معتبرة، وغير صحيحة».

ذ- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 1:1 أن ألقانة من سبط أفرايم، مع أنه من سبط لاوي كما يظهر من 1أخبار 6: 16-27».

ر- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 2 :23 و24 أن عالي كان يوبّخ أولاده، لكن 1صموئيل 3: 13 يقول إنه لم يفعل ذلك».

ز- قال المعترض: «ورد في 1صموئيل 2: 30 قول الله لعالي الكاهن »إني قلتُ إن بيتك وبيت أبيك يسيرون أمامي إلى الأبد، والآن يقول الرب: حاشا لي فإني أكرم الذي يكرمونني والذين يحتقرونني يصغرون». ثم ذكر ما سيحل بعالي وابنيه من العقاب، وقال: »وأقيم لنفسي كاهناً أميناً«. وهذا يعني أن الله نسخ وعده لعالي الكاهن».

ش- قال المعترض: «ورد في 1صموئيل 6: 19 أن الله ضرب من أهل بيتشمس خمسين ألف رجلاً وسبعين رجلاً (50070 رجلاً)، وهذا مستحيل«.

MP3 RA1 RA1

49- أ- قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 7: 13 »فذلَّ الفلسطينيون ولم يعودوا بعد للدخول في تخم إسرائيل، وكانت يد الرب على الفلسطينيين كل أيام صموئيل«. ولكننا نلتقي بالفلسطينيين يحاربون بني إسرائيل في 1صموئيل 9: 16 و10 :5 و13: 5«.

ب- قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 7 :15 »وقضى صموئيل لإسرائيل كل أيام حياته«. ولكن صموئيل عاش بعد تمليك الملك شاول كما نرى في 1صموئيل 8 :5 و12 :1 و25 :1«.

ت- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 8 :2 أن اسم ابن صموئيل البكر كان يوئيل، ولكن جاء في 1أخبار 6: 28 أن اسم ابنه البكر كان «وشني».

ث- قال المعترض: «يقول في 1صموئيل 8: 19 إن الشعب طلب أن يكون شاول ملكاً، ولكن 1صموئيل 9: 17 و10: 24 يقول إن الله هو الذي اختار شاول ملكاً، بينما 1صموئيل 10 :20 و21 يقول إن شاول صار ملكاً بالقرعة».

ث- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 9: 1 أن قيس والد الملك شاول اسمه أبيئيل. ولكن 1أخبار 8 :33 و9 :39 يقولان إن أبا قيس اسمه نِير».

ج- قال المعترض: «نقرأ في 1صموئيل 12: 11 أن بدان كان أحد قضاة إسرائيل. لكننا لا نجد هذا الاسم في سفر القضاة».

ح- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 14 :3 أن أخيا بن أخيطوب كان رئيس الكهنة زمن شاول، ولكن 1صموئيل 21 :1 يقول إنه أخيمالك، بينما يقول مرقس 2: 26 إن اسمه أبياثار».

خ- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 15 :2 و3 الأمر بقتل عماليق وكل رجاله ونسائه وأطفاله وبهائمه. فهل يصدر الإله الرحيم مثل هذا الحكم المخيف؟».

د- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 16 :1 و2 قول الرب لصموئيل: »حتى متى تنوح على شاول وأنا قد رفضتُه عن أن يملك على إسرائيل؟ املأ قرنك دهناً وتعال أرسلك إلى يسى البيتلحمي لأني قد رأيتُ لي في بنيه ملكاً. فقال صموئيل: كيف أذهب؟ إن سمع شاول يقتلني. فقال الرب: خذ بيدك عِجْلةً من البقر، وقل: قد جئت لأذبح للرب». وهذا أمر لصموئيل بالكذب، بينما يقول الله في أمثال 12: 22 «كراهة الرب شفتا كذب. أما العاملون بالصدق فرضاه».

MP3 RA1 RA1

50- أ- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 15 :35 إن صموئيل لم يعُد لرؤية شاول إلى يوم موته. لكن 1صموئيل 19: 24 يقول إن صموئيل رأى شاول يوم تنبأ أمامه».

ب- قال المعترض: »نفهم من 1صموئيل 16: 10 أن يسى البيتلحمي، والد الملك داود، كان له ثمانية أبناء، ولكن 1أخبار 2 :13-15 يقول إن داود هو سابع أبنائه. فهل كان له سبعة أبناء أم ثمانية؟«.

ت- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 16: 21 أن داود وقف أمام شاول فأحبَّه شاول وجعله حامل سلاحه. ولكنه في 1صموئيل 17 :15 يقول إن داود كان يرعى غنم أبيه».

ث- قال المعترض: «الآيات 1صموئيل 17: 18-31 و41 و51-58 و18 :1-5 و9 و10 و11 و17 و18 غير موجودة في الترجمة اليونانية».

ج- قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 17: 50 و51 أن داود قتل جليات، ولكن 2صموئيل 21: 19 يقول إن الذي قتل جليات هو أَلحانان بن يَعري أُرَجيم البيتلحمي».

ح- قال المعترض: «جاء في 1صموئيل 17: 54 أن داود جاء برأس جليات الفلسطيني إلى أورشليم، ووضع سلاحه في خيمته. ولكن من 2صموئيل 5: 6 و9 يظهر أن داود أخذ أورشليم بعد قتل جليات بسنوات طويلة، كما يظهر من 1صموئيل 21 :9 أن سلاح جليات كان في نوب».

خ- قال المعترض: »يقول 1صموئيل 18 :10 »وكان في الغد أن الروح الرديء من قِبَل الله اقتحم شاول، وجُنَّ في وسط البيت«. فكيف يرسل الإله الصالح روحاً رديئاً؟«.

د- قال المعترض: »يقول 1صموئيل 18: 19 إن مَيْرَب ابنة شاول أُعطيت لعَدْريئيل المحولي زوجة. ولكن 2صموئيل 21: 8 يقول »وبني ميكال ابنة شاول الخمسة، الذين ولدتهم لعدرئيل ابن برزلاي المحولي«.

ر- قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 28: 6 »فسأل شاول من الرب فلم يُجِبْه الرب«. ولكن 1أخبار 10: 14 يقول إنه لم يسأل الرب، فأماته«.

MP3 RA1 RA1

51- أ- قال المعترض: »جاء في 1صموئيل 28 :8 أن الملك شاول قال لعرَّافة عين دور:»اعرفي لي بالجان، وأَصعدي لي من أقول لكِ«. فسألته العرافة: »من أُصعِد لك؟« فأجاب: »أَصعدي لي صموئيل«. وسألها شاول: »ماذا رأيتِ؟« فقالت: »رأيت آلهة يصعدون من الأرض.. رجل شيخ صاعد وهو مغطى بجُبَّة«. فعلم شاول أنه صموئيل. وقال صموئيل لشاول: »غداً أنت وبنوك تكونون معي، ويدفع الربُّ جيش إسرائيل أيضاً ليد الفلسطينيين«. والسؤال هو: كيف يسمح الله للعرّافة أن تقيم صموئيل من الموت، مع أن شريعة موسى تقول: »لا تدَعْ ساحرةً تعيش« (خروج 22: 18)«.

ب- قال المعترض: «نقرأ روايتين متناقضتين عن موت شاول، أولهما في 1صموئيل 31: 3-5 وتقول إن شاول أُصيب بجرح قاتل، فسقط على سيفه منتحراً. والثانية في 2صموئيل 1: 6-10، وتقول إن رجلاً من عماليق قتله بعد إصابته».

ت- قال المعترض: »يذكر 2 صموئيل 2: 8 أن إيشبوشث بن شاول لم يمُت، لكن جاء في 1أخبار 10 :6 »فمات شاول وبنوه الثلاثة وكل بيته. ماتوا معاً«.

ث- قال المعترض: «يؤخذ من 2صموئيل 5 و6 أن داود جاء بتابوت عهد الله بعد محاربة الفلسطينيين، ويؤخذ من 1أخبار 13 و14 أنه جاء بالتابوت قبل محاربتهم».

ج- قال المعترض: «جاء في 2صموئيل 6 :6 و7 أن عزَّة لما رأى الثيران التي تجر العَجَلة التي تحمل تابوت العهد قد تعثَّرت، خاف على التابوت أن يسقط فمدَّ يده إلى التابوت ليمسكه، فقتله الرب. فهل يجازي الله نيَّة صالحة بالقتل؟».

ح- قال المعترض: «نقرأ أن عوبيد أدوم جتي كما في 2صموئيل 6: 10 ولكن في 1أخبار 15 :17 و18 و21 نقرأ أنه لاوي».

MP3 RA1 RA1

52- أ- قال المعترض: «ورد في 2صموئيل 7: 12-16 «متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك، أُقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك، وأُثبّت مملكته. هو يبني بيتاً لاسمي، وأنا أُثبّت كرسيّ مملكته إلى الأبد. أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً. إن تعوّج أؤدّبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم، ولكن رحمتي لا تُنزع منه كما نزعتُها من شاول الذي أزلتُه من أمامك، ويأمن بيتك ومملكتك إلى الأبد أمامك. كرسيُّك يكون ثابتاً إلى الأبد». وهذا الوعد مذكور في 1أخبار 22 :9 و10 «هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة، وأريحه من جميع أعدائه حواليه، لأن اسمه يكون «سليمان». فأجعل سلاماً وسكينة في إسرائيل في أيامه. هو يبني بيتاً لاسمي، وهو يكون لي ابناً وأنا له أباً، وأُثبّت كرسيّ مُلْكه على إسرائيل إلى الأبد». ولكن الله لم يفِ بهذا الوعد لأن مُلك داود زال».

ب- قال المعترض: «يقول 2صموئيل 10: 6 «ولما رأى بنو عمون أنهم أنتنوا عند داود استأجروا أرام بيت رحوب وأرام صوبا 20 ألف راجل، ومن ملك معكة ألف رجل، ورجال طوب 12 ألف رجل». ولكن 1أخبار 19: 6 و7 يقدم أرقاماً أخرى، فيقول: «لكي يستأجروا لأنفسهم من أرام النهرين ومن أرام معكة ومن صوبة مركبات وفرساناً. فاستأجروا لأنفسهم 32 ألف مركبة، وملك معكة وشعبه». وهذا تناقض».

ت- قال المعترض: «ورد في 2صموئيل 10 :16 و19 في ثلاثة مواضع، وفي 1أخبار 18 :3-10 في سبعة مواضع لفظة هدر عزر، والصحيح لفظة هدد عزر بالدال».

MP3 RA1 RA1