الحلقات 31-64 من البرنامج الإذاعي شبهات وهمية حول الكتاب المقدس (العهد الجديد) |
ملاحظة هامة للتحميل: MP3=عالي الجودة متوسط الحجم.Real1= عالي الجودة متوسط الحجم. Real2= منخفظ الجودة والحجم لسرعة التحميل.
|
ملخص الحلقة |
MP3 |
Real1 |
Real2 |
|---|---|---|---|
|
31- أ- قال المعترض: جاء في مرقس 1: 12 و13 "وللوقت أخرجه الروح إلى البرية. وكان هناك في البرية أربعين يوماً يُجرَّب من الشيطان. وكان مع الوحوش وصارت الملائكة تخدمه". وهذا يعني أن المسيح صرف في البرية أربعين يوماً بعد معموديته. لكن جاء في يوحنا 2: 1 و2 "وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل، وكانت أمّ يسوع هناك. ودُعي أيضاً يسوع وتلاميذه إلى العرس". وهذا يعني أن المسيح ذهب مباشرة بعد معموديته إلى قانا الجليل. ب- قال المعترض: "جاء في مرقس 1: 14 "وبعد ما أُسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله". وجاء في يوحنا 3: 22-24 "وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية، ومكث معهم هناك وكان يعمد، وكان يوحنا أيضاً يعمد في عين نون بقرب ساليم، لأنه كان هناك مياه كثيرة، وكانوا يأتون ويعتمدون. لأن يوحنا لم يكن قد أُلقي بعد في السجن". مرقس يضع بدء خدمة يسوع بعد سجن يوحنا المعمدان، بينما يوحنا يضعها قبل ذلك. ت- قال المعترض: يتضح من مرقس 1: 21 و29 أن بطرس كان يسكن في كفرناحوم، لكن يوحنا 1: 44 يقول إنه كان يسكن في بيت صيدا. ث- قال المعترض: ورد في مرقس 2: 17 "قال لهم يسوع: لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى. لم آتِ لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة". وورد كذلك في متى 9: 13 : "لأني لم آتِ لأدعو أبراراً بل خطاةً إلى التوبة". فقال آدم كلارك إن بعضهم ذهب إلى أن القول "إلى التوبة" أُضيف في ما بعد. ج- قال المعترض: كان تلاميذ المسيح وهم سائرون بين الزروع، إذا جاعوا يقطفون السنابل ويأكلون (مرقس 2: 23)، وهذا سرقة، لأنهم أخذوا من مال غيرهم دون علمه وإذنه. ح- قال المعترض: جاء في مرقس 2: 25 و26 "فقال لهم: أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟ كيف دخل بيت الله في أيام أبياثار وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطى الذين كانوا معه أيضاً؟" لكن يُفهم من 1صموئيل 21: 1-5 أن داود كان منفرداً، وكذلك ورد في متى 12: 3 ولوقا 6: 4 مثل ذلك. وجاء اسم رئيس الكهنة في سفر صموئيل "أخيمالك" بينما جاء في إنجيل مرقس أن اسمه "أبياثار". |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
32- أ- قال المعترض: يظهر من مرقس 4: 35-41 أنه بعد أن علمَّ المسيح الجموع بالأمثال اضطرب البحر. ويظهر من متى 8 أن اضطراب البحر حدث بعد وعظ المسيح على الجبل، أما التعليم بالأمثال فمذكور في متى 13. فهناك تقديم وتأخير في توقيت الحوادث. ب- قال المعترض: يظهر من مرقس 6: 17 أن هيرودس كان يعتقد بصلاح يوحنا، وكان راضياً عنه ويسمع وعظه، ولم يقتله إلا ليُرضي هيروديا. ولكن يظهر من لوقا 3: 19 أنه لم يظلم يوحنا ليرضي هيروديا بل ليرضي نفسه، لأن المعمدان لم يكن راضياً عن شرور هيرودس. وهذا تناقض. ت- قال المعترض: الذي يقارن مرقس 6: 32 و45 و53 يجد أن بيت صيدا تقع في مكان يختلف عما نقرأ عنه في لوقا 9: 10-17. ث- قال المعترض: ورد في مرقس 7: 32 أن المسيح شفى أصم أعقد، وجاء في متى 15: 30 " فجاء إليه جموع كثيرة منهم عُرج وعُمي وخُرس وشُل، وآخرون كثيرون، وطرحوهم عند قدمي يسوع فشفاهم". وهذا من المبالغة التي تشبه ما ورد في يوحنا 21: 25 "وأشياء أُخر كثيرة صنعها يسوع، إن كُتبت واحدةً واحدة، فلستُ أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة". ج- قال المعترض: جاء في مرقس 10: 25 "مرور جمل من ثقب إبرة، أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله". فهل من المعقول أن يصعب دخول الأغنياء ويسهل دخول الفقراء؟ |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
33- أ- قال المعترض: ورد في مرقس 10: 29 و30 "الحق أقول لكم، ليس أحد ترك بيتاً أو إخوة أو أباً أو أماً أو امرأة أو أولاداً أو حقولاً لأجلي ولأجل الإنجيل، إلا ويأخذ مائة ضعف، الآن في هذا الزمان: بيوتاً وإخوة وأخوات وأمهات وأولاداً وحقولاً، مع اضطهادات، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية" وورد في لوقا 18: 29 و30 "ليس أحد ترك بيتاً أو والدين (إلى آخره) إلا ويأخذ في هذا الزمان أضعافاً كثيرة، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية". وهو غلط، لأنه إذا ترك الإنسان امرأة فلا يحصل على مائة امرأة في هذا الزمان، لأن المسيحية لا تسمح بالتزوُّج بأزيد من واحدة. وإن كان المراد بها المؤمنات بدون زواج، يكون الأمر أفحش وأفسد. على أن لا معنى لقوله أو حقولاً مع اضطهادات. ب- قال المعترض: ورد في مرقس 11 أن مباحثة اليهود والمسيح كانت في اليوم الثالث من وصوله إلى أورشليم، ولكن متى 21 يقول إنها كانت في اليوم الثاني. ت- قال المعترض: قال المسيح في مرقس 13: 32 "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب". ولكن جاء في يوحنا 21: 17 "قال له ثالثة: يا سمعان بن يونا، أتحبني؟ فحزن بطرس لأنه قال له ثالثة أتحبني؟ فقال له: يا رب، أنت تعلم كل شيء. أنت تعرف أني أحبك. قال له يسوع: ارع غنمي". من مرقس 13: 32 يظهر أن المسيح لا يعرف ساعة اليوم الأخير، بينما يقول بطرس له إنه يعرف كل شيء. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
34- أ- قال المعترض: ورد في مرقس 15: 25 أنهم صلبوا المسيح في الساعة الثالثة، وورد في يوحنا 19: 14 أنه كان عند بيلاطس في الساعة السادسة. ويُفهم أيضاً من الأناجيل الثلاثة الأولى أن المسيح كان في الساعة الثالثة على الصليب، ويُفهم من إنجيل يوحنا أنه كان في هذا الوقت ماثلاً أمام بيلاطس البنطي. ب- قال المعترض: يُعلم من مرقس 16: 2 أن النساء أتيْنَ إلى القبر إذ طلعت الشمس، ومن يوحنا 20: 1 أن الظلام كان باقياً وكانت المرأة واحدة. ت- قال المعترض: قال إيرونيموس (جيروم) إن بعض العلماء المتقدمين كانوا يشكّون في أن مرقس كتب الأصحاح الأخير من إنجيله (أصحاح 16)، وقال غيره إن مرقس 16: 9-20 دخيل على النصّ. ث- قال المعترض: لم يكتب لوقا بإلهام الروح القدس لأنه يقول في فاتحة إنجيله: "إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقَّنة عندنا، كما سلَّمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة، رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبَّعتُ كل شيء من الأول بتدقيق، أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس" (لوقا 1: 1-4). وقال إيريناوس: "إن الأشياء التي تعلّمها لوقا من الرسل أبلغها إلينا وقال إيرونيموس (جيروم): لم يكن بولس المصدر الوحيد للوقا" والحقيقة هي أن الرسول بولس لم يكن من صحابة المسيح، بل تعلم الإنجيل منه ومن الرسل الآخرين أيضاً. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
35- أ- قال المعترض: نفهم أن أليصابات من سبط لاوي كما جاء في لوقا 1: 5 ولكن يبدو أنها من سبط يهوذا مثل نسيبتها مريم، كما نجد في لوقا 1: 27 و36. ب- قال المعترض: يقول لوقا 1: 17 إن يوحنا المعمدان جاء بروح إيليا وقوته، ولكن جاء في متى 11: 14 أن إيليا هذا هو المزمع أن يأتي. فهل تقمَّصت روح إيليا يوحنا؟ وهل يعلّم الإنجيل بتقمص الأرواح؟ ت- قال المعترض: ارتاب بعضهم في لوقا 1 و2، كما أن مرقيون رئيس فرقة المرقيونية حذفهما. ث- قال المعترض: يتعارض ما جاء في متى 2 مع ما جاء في لوقا 2: 1 و2. فقد ورد في لوقا 2: 2 "في تلك الأيام صدر أمر من أوغسطس قيصر بأن يُكتتب كل المسكونة". وهذا الاكتتاب الأول جرى إذ كان كيرينيوس والي سورية وهذا خطأ، لأن المراد بكل المسكونة إما أن يكون جميع ممالك سلطنة روما، وهو الظاهر، أو جميع مملكة يهوذا. ولم يصرح أحد من قدماء المؤرخين اليونانيين الذين كانوا معاصرين للوقا أو متقدمين عليه قليلاً في تاريخه هذا الاكتتاب الذي سبق ولادة المسيح. وإذا ذكره أحد الذين كانوا بعد لوقا بمدة مديدة فلا سند لقوله، لأنه ناقل عنه. وبصرف النظر عن ذلك، كان كيرينيوس والي سورية بعد ولادة المسيح بخمس عشرة سنة. ج- قال المعترض: لم تكن أوراق النسب محفوظة عند اليهود، وانتثرت برياح الحوادث. وقد أخطأ متى ولوقا في ذكر النسب. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
36- أ- قال المعترض: ورد في لوقا 1 أن زوجة زكريا كانت من بنات هارون، ومريم كانت قريبة لزوجة زكريا، وهذه كانت من بنات هارون قطعاً، فتكون من بنات هارون أيضاً. ب- قال المعترض: لو كانت مريم بنت هالي لظهر هذا الأمر للقدماء. ت- قال المعترض: لم يكن إنجيل متى مشهوراً في عهد لوقا، فكيف نتصوّر أن يكتب لوقا نسَب المسيح بحيث يخالف متى ولا يزيد حرفاً للتوضيح؟ ث- قال المعترض: لو تأمل أحد في كتب المسيحيين لاعترف بأن المسيح ليس هو المسيح، فإن يهوياقيم بن يوشيا لما أحرق الصحف التي كتبها باروخ من فم إرميا النبي، نزل الوحي إلى إرميا (36: 30) قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: "لا يكون له جالس على كرسي داود" مع أنه ذُكر في إنجيل لوقا 1: 32 عن المسيح أن الرب الإله سيعطيه كرسيَّ داود أبيه. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
37- أ- قال المعترض: ورد في إنجيل لوقا 6: 40 ليس التلميذ أفضل من معلمه، بل كل من صار كاملاً يكون مثل معلمه هذا خطأ، لأنه صار ألوف من التلاميذ أفضل من معلميهم بعد الكمال. ب- قال المعترض: جاء في لوقا 9: 54-56 "فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا، قالا: يا رب، أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا؟ فالتفت وانتهرهما وقال: لستما تعلمان من أي روح أنتما، لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس، بل ليخلِّص" وهذا منسوخ بما جاء في 2 تسالونيكي 2: 8 "وحينئذ سيُستَعْلَن الأثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه، ويبطله بظهور مجيئه." كما أن هناك تناقضاً بين لوقا 9: 54-56 وبين ما جاء في لوقا 12: 49 "جئت لألقي ناراً على الأرض، فماذا لو اضطرمت؟" كما أن كريسباخ أسقط الجزء الأخير من هذه الآيات وهو قوله: "لأن ابن الإنسان لم يأت ليُهلك أنفس الناس بل ليخلِّص". ت- قال المعترض: ورد في لوقا 11: 51 أن "دم جميع الأنبياء منذ إنشاء العالم، من دم هابيل إلى دم زكريا، يُطلب من اليهود" وورد في حزقيال 18: 20 أنه لا يؤخذ إنسان بذنب آخر. وورد في الخروج 20: 5 أن الله يفتقد ذنوب الآباء في الأبناء إلى ثلاثة أجيال أو أربعة أجيال. ث- قال المعترض: جاء في لوقا 16: 1-13 مثَل الوكيل الظالم. كيف مدح المسيح هذا الوكيل وهو ظالم؟ وجاء به قول المسيح: اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم فهل المال الذي نقتنيه من الظلم يقبله الله؟ |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
38- أ- قال المعترض: جاء في لوقا 22: 3-7 "فدخل الشيطان في يهوذا الذي يُدعى الإسخريوطي" وهو من جملة الاثني عشر وهذا يناقض قول يوحنا 13: 27 "فبعد اللقمة دخله الشيطان. فقال له يسوع: ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة". ب- قال المعترض: الذي يقارن بين لوقا 22: 17 وما ورد في متى 26: 28 ومرقس 14: 22 و23 في موضوع العشاء الرباني، يجد أن لوقا ذكر كأسين: واحدة على العشاء والأخرى بعده، بينما ذكر متى ومرقس كأساً واحدة. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
39- أ- قال المعترض: كيف يكون السيد المسيح صانع السلام وملك السلام، وهو يقول لتلاميذه: "من ليس له سيف فليبِع ثوبه ويشتر سيفاً" (لوقا 22: 36). وما معنى أمره لتلاميذه بشراء السيف؟ ولماذا لما قالوا له "هنا سيفان" أجاب "يكفي" (لوقا 22: 38). ب- قال المعترض: ورد في إنجيل لوقا 23: 26 "ولما مضوا به أمسكوا سمعان، رجلاً قيروانياً كان آتياً من الحقل، ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع." وورد في يوحنا 19: 16 و17 "فأخذوا يسوع ومضوا به، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يُقال له موضع الجمجمة حيث صلبوه". ت- قال المعترض: قال المسيح: "يا أبتاه اغفر لهم" (لوقا 23: 34) فلماذا لم يقل: "مغفورة لكم خطاياكم" كما قالها من قبل؟ ث- قال المعترض: هناك اختلاف حول مكان صعود المسيح. فيقول في لوقا 24: 50 و51 "وأخرجهم خارجاً إلى بيت عنيا، ورفع يديه وباركهم. وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وصعد إلى السماء." ولكن يقول في أعمال 1: 9 و12 "ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم. حينئذٍ رجعوا إلى أورشليم من جبل الزيتون". |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
40- أ- قال المعترض: ورد في يوحنا 1: 19 و20 أن اليهود أرسلوا من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوا المعمدان: "من أنت؟" فأجاب إنه ليس المسيح. فسألوه: "إذاً ماذا؟ إيليا أنت؟" فقال: "لست أنا" ولكن المسيح قال في متى 11: 14 عن يوحنا: "فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي" وجاء في متى 17: 10 "وسأله تلاميذه: فلماذا يقول الكتبة إن إيليا ينبغي أن يأتي أولاً؟« فأجاب يسوع: "إن إيليا يأتي أولاً ويردّ كل شيء. ولكني أقول لكم إن إيليا قد جاء ولم يعرفوه، بل عملوا به كل ما أرادوا. كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم" حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان. ب- قال المعترض: جاء في يوحنا 1: 21 أنه بعد أن قال المعمدان إنه ليس المسيح ولا إيليا سأله شيوخ اليهود: "النبي أنت؟" فأجاب: "لا" وواضحٌ أنهم سألوه عن ثلاثة أنبياء بالتوالي: المسيح، وإيليا، والنبي. ولم يخالفهم المعمدان في ما سألوه عنه. فالنبي المشار إليه هنا لا هو إيليا ولا هو المسيح. كذلك النبي الذي تنبأ عنه موسى (تثنية 18: 18) ليس هو المسيح ولا إيليا، بل نبي يأتي بعدهما. ت- قال المعترض: جاء في يوحنا 1: 29 و36 قول يوحنا المعمدان إن المسيح هو حمل الله، وهذا يناقض صفته في رؤيا 5: 5 أن المسيح هو الأسد الخارج من سبط يهوذا، فالأسود تلتهم الحملان. ث- قال المعترض: ورد في إنجيل يوحنا 1: 51 "الحق الحق أقول لكم، من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان" وهذا خطأ، لأن هذا القول كان بعد معمودية المسيح، وبعد نزول الروح القدس، ولم ير أحدٌ بعدهما أن السماء انفتحت، وملائكة الله صاعدة ونازلة على المسيح. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
41- أ- قال المعترض: نقرأ في يوحنا 2: 1-11 قصة تحويل الماء إلى خمر. فهل هذا تحليلٌ لشرب الخمر؟ وهل شرب المسيح خمراً؟ ولماذا قال المسيح للعذراء مريم: "مالي ولك يا امرأة؟" أما كان يمكنه أن يقول: "مالي ولك يا أماه" احتراماً للأمومة؟ ب- قال المعترض: كان كلام المسيح في كثير من الأحيان غامضاً حتى لم يفهمه معاصروه وتلاميذه، ما لم يفسره لهم بنفسه، كقوله في يوحنا 2: 19-23 "انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه" وهي نبوَّة عن موته، وكذلك عدم فهم التلاميذ موت المسيح (لوقا 9: 44 و45 و18: 31-34)، وكذا تعبيره عن موت الصبيَّة وموت لعازر بالنوم (لوقا 8: 52 و53 ويوحنا 11: 11)، وكذا تحذيره لتلاميذه من خمير الفريسيين أي تعليمهم ونفاقهم (متى 16: 6-12)، وكذا تشبيه تجديد القلب بولادة جديدة (يوحنا 3: 3-10)، وكذا تشبيه نفسه بخبز الحياة (يوحنا 6: 55). ت- قال المعترض: جاء في يوحنا 3: 13 "ليس أحدٌ صعد إلى السماء، إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء" ولكن أخنوخ صعد إلى السماء (تكوين 5: 24) وإيليا (2ملوك 2: 11) وبولس (2 كورنثوس 12: 2). |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
42- أ- قال المعترض: في يوحنا 4: 22 قال المسيح للمرأة السامرية إن "الخلاص هو من اليهود" فلماذا اختار الله أن يتجسّد من اليهود دون غيرهم من البشر؟ وألا يدل تجسّد الله من جنس خاص أنه يتحيّز لشعب خاص، مما لا يتناسب مع محبته للبشر أجمعين؟ ب- قال المعترض: أُضيفت الآيتان يوحنا 5: 3 و4 في وقت لاحق. ونصُّهما: "في أورشليم عند باب الضأن بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا، لها خمسة أروقة. في هذه كان مضطجعاً جمهور كثير من مرضى وعُمي وعُرج وعُسم، يتوقّعون تحريك الماء، لأن ملاكاً كان ينزل أحياناً في البِرْكة ويحرّك الماء، فمَنْ نزل أولاً بعد تحريك الماء كان يبرأ من أي مرض اعتراه". ت- قال المعترض: قال المسيح في يوحنا 5: 22 و27 إنه ديَّان العالم، بينما يقول بولس في 1 كورنثوس 6: 2 و3 إن القديسين سيدينون العالم. أليس في هذا تناقض؟ ث- قال المعترض: ورد في يوحنا 5: 31 قول المسيح "إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً" ولكنه قال في يوحنا 8: 13 و14 "فقال له الفريسيون: أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقاً. أجاب يسوع: وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق". |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
43- أ- قال المعترض: قال المسيح في يوحنا 5: 37 إن الآب نفسه أرسله، وهذا برهان على أن الآب أعظم من المسيح، لأن المرسِل أعظم من الرسول. ب- قال المعترض: جاء في يوحنا 5: 43 "أنا قد أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني. إن أتى آخر باسم نفسه فذلك تقبلونه" وهذه نبوَّة عن نبي آخر يأتي بعد المسيح يقبله الناس. ت- قال المعترض: في الكتاب المقدس استعارات غامضة، كقول المسيح في يوحنا 6: 55 "جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق". ج- قال المعترض: ما ورد في يوحنا 8: 1-11 من قصة المرأة التي أُمسكت في زنا أُضيف إلى إنجيل يوحنا في وقت لاحق. هكذا قال هورن وغيره. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
44- أ- يقول المعترض: يدعو المسيح في يوحنا 10: 8 الأنبياء الذين سبقوه سُرَّاقاً ولصوصاً. ولا نظن أن المسيح قال هذا، ولا بد أن هذه الأقوال أُضيفت في وقت لاحق. ب- قال المعترض: "نقرأ في يوحنا 10: 11 تشبيه المسيح لنفسه بأنه الراعي الصالح، ولكننا نقرأ أنه الحمل في أعمال 8: 32 ورؤيا 7: 14. فكيف يكون الراعي والرعية؟ ت- قال المعترض: جاء في يوحنا 10: 15 أن المسيح مات لأجل أحبائه وخرافه، وتكررت الفكرة نفسها في يوحنا 15: 13. ولكن في رومية 5: 8 و10 يقول إنه مات لأجل أعدائه. ث- قال المعترض: جاء في يوحنا 10: 28-30 قول المسيح عن أتباعه: "وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي. أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا والآب واحد" وهذا معناه أن المؤمن لا يرتد لأن الله يحفظه. ولكن رسالة العبرانيين تعلّم أن المؤمن يرتد، ففي العبرانيين 6: 4-6 يقول: "لأن الذين استُنيروا مرة، وذاقوا الموهبة السماوية، وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا، لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانيةً ويشهّرونه." فكيف نوفّق بين الفكرتين؟ هل يهلك المؤمن ويرتد، أم هل يستحيل أن يرتد؟! ج- قال المعترض: قال المسيح في يوحنا 10: 30 "أنا والآب واحد" وهذا يعني أن المسيح متوافق مع الآب، ولكنه لا يعني أنه واحد مع الآب في الجوهر، فقد قال المسيح في يوحنا 17: 11 عن تلاميذه، مخاطباً الآب: "ليكونوا واحداً كما نحن" وقصد بذلك الوحدة في المحبة والوفاق. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
45- أ- قال المعترض: ورد في يوحنا 11: 49-52 "فقال لهم واحد منهم، وهو قيافا، كان رئيساً للكهنة في تلك السنة: أنتم لستم تعرفون شيئاً، ولا تفكرون أنه خيرٌ لنا أن يموت إنسانٌ واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها." ولم يقُل هذا من نفسه، بل إذ كان رئيساً للكهنة في تلك السنة تنبأ أن يسوع مزمعٌ أن يموت عن الأمة، وليس عن الأمة فقط، بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد. وهنا ثلاثة أخطاء: (1) هذا الكلام يعني أن رئيس كهنة اليهود نبي. (2) قوله "يموت عن الأمة" يعني أن يكون موت المسيح كفارة عن اليهود فقط لا عن العالم، وهو خلاف ما يزعمه المسيحيون. (3) كيف يعتبر يوحنا قيافا نبياً وهو الذي كان رئيس الكهنة حين أسر المسيح وأفتى بقتله ورضي بضربه كما في متى 26: 57-67. ب- قال المعترض: كيف يقول المسيح: "وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إليَّ الجميع" (يوحنا 12: 32) مع أن ملايين البشر يرفضونه أو يقفون منه موقفاً مائعاً، أو لم تصلهم رسالة عنه بعد؟ ت- قال المعترض: جاء في يوحنا 14: 16 و17 و26 "وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر، ليمكث معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه. أما أنتم فتعرفونه، لأنه ماكث معكم ويكون فيكم.. وأما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلتُه لكم" فمن هو هذا المعزّي؟ ث- قال المعترض: قال المسيح في يوحنا 14: 28 "أبي أعظم منّي" ولكن قال بولس في فيلبي 2: 6 "لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" فيقول الكتاب إن المسيح معادل لله، ويقول أيضاً إنه دون الآب. وهذا تناقض! |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
46- أ- قال المعترض: جاء في يوحنا 14: 30 قول المسيح "لا أتكلم أيضاً معكم كثيراً لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيّ شيء" فمن هو "رئيس هذا العالم؟ ب- قال المعترض: جاء في يوحنا 15: 15 قول المسيح لتلاميذه: "أعلمتُكم بكل ما سمعته من أبي" ولكنه يقول لهم في 16: 12 "إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن". ت- قال المعترض: قال المسيح في يوحنا 15: 26 إن الروح القدس ينبثق من الآب. وهذا يعني أن الآب كان موجوداً قبل الروح القدس، وهذا يناقض القول إن الروح القدس هو الأقنوم الثالث في اللاهوت، كما يناقض القول إنه واحد مع الآب في الأزلية. ث- قال المعترض: قال المسيح في يوحنا 17: 3 "هذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" وهذا يعني أن المسيح ليس هو الله. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
47- أ- قال المعترض: قال المسيح في يوحنا 17: 9 "من أجلهم أنا أسأل. لست أسأل من أجل العالم، بل من أجل الذين أعطيتني، لأنهم لك" وهذا يعني أنه ليس شفيع العالم، مع أن 1 يوحنا 2: 1 و2 يقول: "إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب، يسوع المسيح البار، وهو كفارة.. لخطايا كل العالم". ب- قال المعترض: يدل قول المسيح لتلاميذه: "إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20: 17) وقوله: "إلهي إلهي، لماذا تركتني؟" (متى 27: 46) أنه كان واحداً من البشر لا أكثر ولا أقل. ث- قال المعترض: جاء في يوحنا 20: 22 "ولما قال هذا نفخ وقال لهم: اقبلوا الروح القدس" وهذا يناقض ما جاء في أعمال 2: 1 و4 "ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة، وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى، كما أعطاهم الروح أن ينطقوا". ج- قال المعترض: يعترف الإنجيل بعدم كماله، كما جاء في يوحنا 20: 30 "وآيات أُخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تُكتَب في هذا الكتاب" وجاء في يوحنا 21: 25 "وأشياء أُخر كثيرة صنعها يسوع، إن كُتبت واحدة واحدة فلستُ أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة". |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
48- أ- قال المعترض: لم يثبت بالسند الكامل أن الإنجيل المنسوب إلى يوحنا من تأليفه، فإن يوحنا 21: 24 يقول "هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا، ونعلم أن شهادته حق" فانتقل في هذه الآية من الحديث بصيغة الغائب إلى الحديث بصيغة المتكلم، فيكون أن الكاتب شخصٌ آخر غير يوحنا، وأن الكاتب الحقيقي وجد شيئاً من كتابات يوحنا، فنقل عنه بزيادة ونقصان. ب- قال المعترض: يقول أعمال الرسل 1: 15 إنه بعد صعود المسيح لم يكن هناك إلا 120 مؤمناً بالمسيح، بينما يقول 1 كورنثوس 15: 6 إن المسيح ظهر لأكثر من خمسمائة أخ بعد قيامته. وهذا تناقض. ت- قال المعترض: جاء في عظة بطرس يوم الخمسين أن المسيح "رجل" (أعمال 2: 22). وهذا يعني أنه ليس الله. ث- قال المعترض: تختلف أربع آيات من أعمال 2: 25-28 مع أربع آيات من مزمور 16: 8-11، فسفر الأعمال يقول: "لأن داود يقول فيه كنت أرى الرب أمامي في كل حين، إنه عن يميني لكي لا أتزعزع. لذلك سُرّ قلبي وتهلل لساني. حتى جسدي أيضاً سيسكن على رجاء. لأنك لن تترك نفسي في الهاوية، ولا تدع قدوسك يرى فساداً. عرَّفتني سبُل الحياة، وستملأني سروراً مع وجهك". بينما يقول مزمور 16: "جعلتُ الرب أمامي في كل حين لأنه عن يميني فلا أتزعزع. لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي. جسدي أيضاً يسكن مطمئناً، لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيَّك يرى فساداً. تعرّفني سبُل الحياة. أمامك شِبع سرور في يمينك نعم إلى الأبد". ج- قال المعترض: ورد في أعمال 7: 14 "فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته، 75 نفساً". وهذه العبارة تدل على أن يوسف وابنيه (الذين كانوا في مصر قبل الاستدعاء) لا يدخلون في عدد 75. ولكن جاء في التكوين 46: 27 "جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون" وهذا تناقض. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
49- أ- قال المعترض: ورد في أعمال 8: 37 قول فيلبس للوزير الحبشي بشأن معموديته: "إن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز" فقال الوزير: "أنا أومن أن يسوع المسيح هو ابن الله." وقال كريسباخ وشولز إن قوله "آمنت أن يسوع المسيح هو ابن الله" أُضيفت إلى النص في تاريخ لاحق. ب- قال المعترض: جاء في أعمال 9: 5 و6 قول شاول الطرسوسي: "من أنت يا سيد؟ فقال الرب: أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعبٌ عليك أن ترفس مناخس فقال وهو مرتعد ومتحيّر: "يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟" فقال له الرب: "قم وادخل المدينة فيُقال لك ماذا ينبغي أن تفعل". وقال كريسباخ وشولز إن القول "صعبٌ عليك أن ترفس مناخس" أُضيف إلى النص في تاريخ لاحق. ت- قال المعترض: وردت قصة اهتداء الرسول بولس للمسيحية في ثلاثة مواضع من سفر الأعمال، بينها اختلافات في موعد ومكان تكليف بولس بالكرازة للأمم. ففي أعمال 9: 6 جاء قول الرب لشاول الطرسوسي: "قم وادخل المدينة فيُقال لك ماذا ينبغي أن تفعل". وقال بولس في أعمال 22: 10 "فقال لي الرب: قُم واذهب إلى دمشق وهناك يُقال لك عن جميع ما ترتَّب لك أن تفعل". ولكن ورد في أعمال 26: 16 قول بولس إن الرب أمره: "قُمْ وقف على رجليك، لأني لهذا ظهرتُ لك، لأنتخبك خادماً وشاهداً بما رأيتَ". فيُعلم من أعمال 9 و22 أن الرسول سيعرف ما سيفعله بعد دخوله المدينة، ولكن يظهر من أعمال 26 أنه سيعرف ما سيفعله فوراً. ث- قال المعترض: جاء في أعمال 9: 7 "أما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين، يسمعون الصوت ولا ينظرون أحداً ولكنه يقول في أعمال 22 :9 "الذين معي نظروا النور وارتعبوا، ولكنهم لم يسمعوا الصوت الذي كلَّمني أما أعمال 26 فلا يذكر أن الرجال سمعوا أو لم يسمعوا. ث- قال المعترض: ورد في أعمال 10: 6 قول الملاك لكرنيليوس عن الرسول بطرس "إنه نازل عند سمعان رجل دباغ، بيته عند البحر. هو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل". فقال كريسباخ وشولز إن قوله "وهو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل" أُضيفت إلى النص في ما بعد. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
50- أ- قال المعترض: الذي يقرأ أعمال 15 يجد أن رسل المسيحية لم يروا بعضهم بعضاً أصحاب وحي، كما يظهر هذا من مباحثتهم في مجمع أورشليم، فهناك قاوم بولسُ لبطرسَ. ولم يعتقد المسيحيون الأولون أنهم معصومون من الخطأ، لأنهم اعترضوا أحياناً على أفعالهم، كما في (أعمال 11: 2 و3 و21: 20-24). كما أن الرسول بولس قاوم الرسول بطرس مواجهة كما في غلاطية 2 :11. ب- قال المعترض: في أعمال 15: 1-5 نسخ الرسل شريعة الختان، ثم شدد بولس الرسول في نَسْخها كما في غلاطية 5: 3-6 و6: 15، مع أنه يتَّضح من العهد القديم أن الختان حكم أبدي في شريعة إبراهيم كما في تكوين 17 ولذا بقي هذا الحكم في أولاد إسماعيل وإسحاق، وبقي في شريعة موسى كما في لاويين 12: 3. والمسيح خُتن كما في لوقا 2: 21. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
51- أ- قال المعترض: الآيتان في أعمال 15: 16 و17 حيث يقول: "سأرجع بعد هذا وأبني أيضاً خيمة داود الساقطة، وأبني أيضاً ردمها، وأقيمها ثانية، لكي يطلب الباقون من الناس الرب، وجميع الأمم الذين دُعي اسمي عليهم، يقول الرب الصانع هذا كله". وهما تختلفان عن قول عاموس 9: 11 و12 "في ذلك اليوم أُقيم مظلّة داود الساقطة وأحصّن شقوقها وأقيم ردمها وأبنيها كأيام الدهر، لكي يرثوا بقية أدوم وجميع الأمم الذين دُعي اسمي عليهم، يقول الرب الصانع هذا". ب- قال المعترض: في أعمال 15: 24 و28 و29 نسخ الرسل التوراة إلا أكل اللحم المذبوح للأصنام، والدم، والمخنوق، والزنا. ت- قال المعترض: جاء في أعمال 20: 9 أن أفتيخوس سقط من الطبقة الثالثة إلى أسفل، وحُمل ميتاً. ولكن جاء في آية 10 أن بولس قال عنه إن نفسه فيه. ث- قال المعترض: من أعمال 21: 20-24 يتضح أن المسيحيين الأولين لم يكونوا يؤمنون أن الرسل معصومون من الخطأ، لأنهم في بعض الأوقات اعترضوا على أفعالهم، كما اعترض المؤمنون بالمسيحية من أصلٍ يهودي على الرسول بولس الذي أهمل فريضة الختان. ج- قال المعترض: في أعمال 23: 3 أخطأ بولس لما وبّخ رئيس الكهنة وقال له: "سيضربك الله أيها الحائط المبيَّض" كما أنه كذب لما قال إنه لم يعرف أنه رئيس الكهنة (آية 5). ح- قال المعترض: جاء في أعمال 26: 23 "إن يؤلَّم المسيح يكن هو أول قيامة الأموات". ولكنه لم يكن أول من قام، فقد أقام من الموت ثلاثة أشخاص: ابنة يايرس (مرقس 5)، وابن أرملة نايين (لوقا 7)، ولعازر (يوحنا 11). ويقول 1 كورنثوس 15: 20-23 "قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين.. لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيُحيا الجميع". ولكن كل واحد في رتبته المسيح باكورة، ثم الذين للمسيح في مجيئه وورد في كولوسي 1: 18 "الذي هو البداءة، بكرٌ من الأموات" وفي رؤيا 1: 5 "يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات،" وهذه الأقوال تنفي قيام ميت من الأموات قبل المسيح، وإلا لا يكون المسيح أول القائمين وباكورتهم. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
52- أ- قال المعترض: الآيات الست الواردة في رومية 3: 3-18 "حنجرتهم قبر مفتوح، بألسنتهم قد مكروا، سم الأصلال تحت شفاههم، وفمهم مملوء لعنة ومرارة. أرجلهم سريعة إلى سفك الدم. في طرقهم اغتصاب وسحق، وطريق السلام لم يعرفوه. ليس خوف الله قدام عيونهم" وردت في مزمور 14: 3 في الترجمة اللاتينية والحبشية والعربية ونسخة الفاتيكان اليونانية. ولكنها لم ترد كلها في بعض النسخ القديمة، بل سقطت منها. ب- قال المعترض: جاء في رومية 3: 28 "إذاً نحسب أن الإنسان يتبرَّر بالإيمان بدون أعمال الناموس" ولكن الرسول يعقوب يناقض قول الرسول بولس هذا، فيقول في يعقوب 2: 24 "ترون إذاً أنه بالأعمال يتبرر الإنسان لا بالإيمان وحده". ت- قال المعترض: جاء في رومية 8: 26 "الروح أيضاً يعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي، ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنّات لا يُنطَق بها". ولكن 1 تيموثاوس 2: 5 يقول: "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح". ث- قال المعترض: جاء في رومية 9: 20 و21 "ألعلَّ الجبلة تقول لجابلها: لماذا صنعتني هكذا؟ أم ليس للخزّاف سلطان على الطين أن يصنع من كتلة واحدة إناءً للكرامة وآخر للهوان؟ فما هو ذنب الإنسان الذي يصنع منه الفخاري إناءً للهوان؟ |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
53- أ- قال المعترض: جاء في رومية 12: 20 "إن جاع عدوّك فأطعمه، وإن عطش فاسقِه". وهذا تعبير عظيم عن المحبة، ولكن بقية الآية تعبِّر عن البغضة للعدو، إذ تقول: "لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه". ب- قال المعترض: جاء في رومية 14: 14 "إني عالم ومتيقّن في الرب يسوع أن ليس شيئاً نجساً بذاته، إلا مَن يحسب شيئاً نجساً، فله هو نجس". فيكون أن هذه الآية نسخت كل ما حرَّمته شريعة موسى من الحيوانات الكثيرة وكذلك نسختها تيطس 1: 15 "كل شيء طاهر للطاهرين، وأما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهراً، بل قد تنجس ذهنهم أيضاً وضميرهم". وكذلك نسختها 1تيموثاوس 4: 4 "لأن كل خليقة الله جيدة، ولا يُرفض شيء إذا أُخذ مع الشكر، لأنه يُقدَّس بكلمة الله والصلاة". ت- قال المعترض: الذي يقرأ رسالتي كورنثوس يكتشف أن بولس يعتبر نفسه أقل من سائر الرسل، ويظهر صراحة من كلامه أنه ليس إلهامياً، وكأمثلة نقتبس من الرسالتين بعض أقواله، جاء في 1كورنثوس 7: 10 ، 12 ، 25 وأما المتزوّجون فأوصيهم لا أنا بل الرب "وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب" وأما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهنّ، ولكنني أعطي رأياً كمن رحمه الرب أن يكون أميناً , وجاء في 2 كورنثوس 11: 17 الذي أتكلم به لست أتكلم به حسب الرب، بل كأنه في غباوة، وجاء في 2كورنثوس 12: 11 قد صرتُ غبياً وأنتم ألزمتموني. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
54- أ- قال المعترض: ورد في 1 كورنثوس 2: 9 "بل كما هو مكتوب: ما لم ترَ عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان، ما أعده الله للذين يحبونه". وهي مقتبسة من إشعياء 64: 4 "ومنذ الأزل لم يسمعوا ولم يصغوا. لم تر عينٌ إلهاً غيرك يصنع لمن ينتظره". ونسب مفسرو المسيحية هذا التحريف إلى إشعياء. ب- قال المعترض: "جاء في 1 كورنثوس 6: 12 "كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق. كل الأشياء تحل لي، لكن لا يتسلّط عليّ شيء". وهذا يعني أن كل شيء مباح ما دام يرضي الضمير؟ ت- قال المعترض: جاء في 1كورنثوس 7: 8 "ولكن أقول لغير المتزوجين وللأرامل إنه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا." ومعروف أن بولس الرسول لم يكن متزوجاً. فكيف نوفّق بين رأي بولس الرسول وأوامر الرب بالزواج في التكوين 2: 18؟ ثم أن كلمات بولس في 1كورنثوس 7: 10 تعطي انطباعاً أنه يوافق على الطلاق. ث- قال المعترض: "جاء في 1 كورنثوس 7: 14 "لأن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة، والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل. وإلا فأولادكم نجسون. وأما الآن فهم مقدسون" ولكن جاء في أفسس 2: 3 "الذين نحن أيضاً جميعاً تصرَّفنا قبلاً بينهم في شهوات جسدنا، عاملين مشيئات الجسد والأفكار، وكنّا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضاً." وما جاء في أفسس 2: 3 يعني أن كل الناس خطاة بالطبيعة، وهو ما يعلّمه كل الكتاب المقدس (قارن مزمور 51: 5 وتكوين 8: 21 ويوحنا 3: 6). فما هو إذاً معنى قول بولس في 1 كورنثوس 7: 14 إن أولاد المؤمن أو المؤمنة مقدَّسون؟ |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
55- أ- قال المعترض: جاء في 1كورنثوس 9: 20 و21 "صرتُ لليهودي كيهودي لأربح اليهود، وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس، وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس، مع أني لست بلا ناموس، بل تحت ناموس المسيح، لأربح الذين بلا ناموس". أليس هذا هو اللف والدوران وعدم الثبوت على المبدأ؟ ب- قال المعترض: ورد في 1كورنثوس 10: 8 "ولا نَزْنِ كما زنى أناسٌ منهم فسقط في يوم واحد 23 ألفاً" ولكن ورد في سفر العدد 25: 9 "وكان الذين ماتوا بالوباء 24 ألفا.ً" ففيهما اختلاف بمقدار ألف. ت- قال المعترض: ورد في 1كورنثوس 10: 28 "ولكن إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن، فلا تأكلوا من أجل ذاك الذي أعلمكم، والضمير، لأن للرب الأرض وملأها." فقوله "لأن للرب الأرض وملأها" أُضيفت في وقت لاحق، وأسقطها كريسباخ. ث- قال المعترض: جاء في 1كورنثوس 15: 28 عن المسيح إنه "سيَخْضَع للذي أخضع له الكل، كي يكون الله الكل في الكل". وهذا يعني أن المسيح أدنى مرتبة من الله. ج- قال المعترض: ورد في 1 كورنثوس 15: 51 و52 "هوذا سرٌّ أقوله لكم: لا نرقد كلنا، ولكننا كلنا نتغيّر، في لحظة، في طرفة عين، عند البوق الأخير. فإنه سيُبوَّق فيُقام الأموات عديمي فساد، ونحن نتغير". وهذه الأقوال كلها محمولة على ظاهرها غير مؤولة، وقد تكون غلطاً. ح- قال المعترض: جاء في غلاطية 4:4 أن الله أرسل ابنه مولوداً من امرأة، فهل تتفق ولادة الله من امرأة مع قداسته؟ |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
56- أ- قال المعترض: ورد في غلاطية 2: 20 و21 "فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي. لست أُبطل نعمة الله، لأنه إن كان بالناموس برّ، فالمسيح إذاً مات بلا سبب". وورد في غلاطية 3: 10 "لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة، لأنه مكتوب ملعونٌ كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به". وورد في غلاطية 3: 23-25 "ولكن قبلما جاء الإيمان كنّا محروسين تحت الناموس، مُغلقاً علينا إلى الإيمان العتيد أن يُعلن. إذاً قد كان الناموس مؤدِّبنا إلى المسيح لكي نتبرر بالإيمان. ولكن بَعْد ما جاء الإيمان لسنا بعد تحت مؤدِّبٍ". وهذا تناقض. ب- قال المعترض: جاء في غلاطية 4: 24 "لأن هاتين هما العهدان: أحدهما من جبل سيناء، الوالد للعبودية". وهذا يعني أن الناموس الموسوي ناموس عبودية. لكن جاء في يعقوب 1 :25 "أنه ناموس الحرية". ت- قال المعترض: جاء في غلاطية 6: 2 "احملوا بعضكم أثقال بعض" لكنه يمضي فيقول في آية 5 "كل واحد سيحمل حمل نفسه". ث- قال المعترض: جاء في غلاطية 6: 7 إن الله لا يُشمخ عليه، لكن في لوقا 22: 63 نجد أن المسيح شُمخ عليه. وهذا يعني أنه ليس الله. ج- قال المعترض: جاء في غلاطية 6: 10 "فإذاً حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع ولا سيما لأهل الإيمان". ولكن هذا يناقضه ما جاء في رسالة يوحنا الثانية 10 و11 "إن كان أحد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام. لأن من يسلِّم عليه يشترك في أعماله الشريرة". |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
57- أ- قال المعترض: »ورد في أفسس 2 :15 و20 "(ونقض المسيح).. العداوة، مبطلاً بجسده ناموس الوصايا في فرائض، لكي يخلق الاثنين في نفسه إنساناً واحداً جديداً صانعاً سلاماً.. مبنيّين على أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية". ولكن وردت آيات في العبرانيين تقول إن الناموس قد نُسخ وتغيَّر واضمحل، منها عبرانيين 7: 12" لأنه إن تغيَّر الكهنوت، فبالضرورة يصير تغيُّرٌ للناموس أيضاً". فالشريعة رُفعت قطعاً بالنسبة لأحكام الذبائح والطهارة. ومنها عبرانيين 8: 7 و13"فإنه لو كان ذلك الأول بلا عيب لما طُلب موضعٌ لثانٍ.. فإذْ قال"جديدا" عتَّق الأول. وأما ما عَتَق وشاخ فهو قريبٌ من الاضمحلال". ومنها عبرانيين 10: 9 و10 "ثم قال: هأنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله. ينزع الأول لكي يثبّت الثاني. فبهذه المشيئة نحن مقدَّسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرةً واحدة". ب- قال المعترض: جاء في أفسس 2 :19 " فلستم بعد غرباء ونُزُلاً، بل رعيّة مع القديسين وأهل بيت الله". ولكن جاء في عبرانيين 11 :13 أن المؤمنين أقرّوا أنهم غرباء ونزلاء على الأرض، كما جاء في 1 بطرس 2: 11 "أننا غرباء ونزلاء". ت- قال المعترض: ورد في فيلبي 4: 5 "الرب قريب" وورد في 1 كورنثوس 10 :11 "فهذه الأمور جميعاً أصابتهم مثالاً، وكُتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور". وهذا تناقض. ث- قال المعترض: جاء في كولوسي 1: 15 "أن المسيح بكر كل خليقة" وهذا يعني أن المسيح مخلوق، وهو أول من خُلق. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
58- أ- قال المعترض: جاء في كولوسي 2: 16 و17 "فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب، أو من جهة عيد أو هلال أو سبت، التي هي ظل الأمور العتيدة. أما الجسد فللمسيح". وهذا القول ينسخ شريعة موسى في حفظ يوم السبت وعدم العمل فيه، كما جاء في أصحاحات عديدة من التوراة، منها تكوين 2: 3 وخروج 20: 8-11 و34: 31 و19: 3 ولاويين 23 وتثنية 5: 12-15 وإرميا 17 وإشعياء 56 و58 ونحميا 9 وحزقيال 20. وكاد اليهود يرجمون المسيح لعدم تعظيم السبت (يوحنا 5: 16 و9: 16). ب- قال المعترض: ورد في 1تسالونيكي 4: 15-17 "فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين، لأن الرب نفسه بهتافٍ، بصوت رئيس ملائكةٍ، وبوق الله، سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب". وهذه عبارات غير مفهومة. كما أن قول بولس: "نحن الأحياء الباقين" يعني أن بولس توهَّم أن مجيء المسيح ثانية وأن يوم الدينونة سيكون في عصره. ت- قال المعترض: ورد في 1تيموثاوس 2 :3 و4 "مخلِّصنا الله، الذي يريد أن جميع الناس يخلُصون وإلى معرفة الحق يُقبلون" ولكن ورد في 2 تسالونيكي 2 :11 و12 "ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب، لكي يُدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سُرُّوا بالإثم". فالاقتباس الأول يقول إن الله يريد أن يخلص جميع الناس، ولكن الاقتباس الثاني يقول إن الله يرسل إليهم عمل الضلال ثم يعاقبهم عليه. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
59- أ- قال المعترض: جاء في 1 تيموثاوس 5 :23 قول بولس لتيموثاوس: "استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة". وهذا ليس من الدين في شيء. ومعروفٌ أن الرسل إذا تكلموا أو كتبوا في أمر الدين يحفظهم الإلهام. ولكنهم يكتبون بمقتضى عقولهم بغير الإلهام في الحالات العامة. ونصيحة بولس لتيموثاوس بخصوص الخمر ليست من الإلهام في شيء. ب- قال المعترض: جاء في 2 تيموثاوس 1: 10 أن المسيح أبطل الموت، وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل. ولكن العبرانيين 9: 27 تقول إنه وُضع للناس أن يموتوا. ت- قال المعترض: في 2 تيموثاوس 4: 13 قال بولس لتيموثاوس "الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس، أحضره متى جئت، والكتب أيضاً ولا سيما الرقوق" وقال في 2 تيموثاوس 4: 20 "أرستس بقي في كورنثوس، وأما تروفيمس فتركتُه في ميليتس مريضاً". وكتب إلى فليمون (آية 22) "أعدِدْ لي أيضاً منزلاً لأني أرجو أنني بصلواتكم سأُوهب لكم". فكيف تكون هذه الكتابات الشخصية وحياً وإلهاماً؟ ث- قال المعترض: جاء في عبرانيين 5: 7 عن المسيح "الذي في أيام جسده إذ قدّم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرّعات للقادر أن يخلّصه من الموت، وسُمع له من أجل تقواه". كيف يقول إن المسيح خَلَصَ من الموت، مع أنه مات على الصليب؟ ج- قال المعترض: جاء في عبرانيين 7: 3 عن ملكي صادق أنه "بلا أب، بلا أم، بلا نسب. لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة". فإذا كانت ولادة المسيح من عذراء دليلاً على أنه الله أو ابن الله، يكون ملكي صادق أحقّ من المسيح بالألوهية! |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
60- أ- قال المعترض: كاتب رسالة العبرانيين هو أكليمندس أسقف روما، وترجمها لوقا الإنجيلي من العبرية إلى اليونانية، وأنكرها إيريناوس أسقف ليون 178م، ورفضها هيبولتيوس 220م كرسالة الرسول بولس، ولم يقبلها نومانوس أسقف روما 251م، ونسبها ترتليان أسقف قرطاجنة عام 200م إلى برنابا، وقال غايس (الذي كان يُظن أنه أسقف روما عام 212م) إن رسائل بولس الرسول 13 ليس منها هذه الرسالة، ولم يستشهد بها كبريان أسقف قرطاجنة 248م. وهذا يعني أنها ليست من الوحي. ب- قال المعترض: جاء في العبرانيين 7: 18 "فإنه يصير إبطال الوصية السابقة، من أجل ضعفها وعدم نفعها" عبرانيين7: 18 وجاء فيها في 8: 7" فإنه لو كان ذلك الأول بلا عيب، لما طُلب موضعٌ لثانٍ". وهذا يتناقض مع ما جاء في مزمور 19 :7" ناموس الرب كامل يرد النفس. شهادات الرب صادقة تصيّر الجاهل حكيماً". |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
61- أ- قال المعترض: جاء في العبرانيين 10: 5-7 عن المسيح "لذلك عند دخوله إلى العالم يقول ذبيحة وقرباناً لم تُرِدْ، ولكن هيّأت لي جسداً. بمحرقات وذبائح للخطية لم تُسرّ، ثم قلتُ: هأنذا أجيء. في دَرْج الكتاب مكتوبٌ عني: لأفعل مشيئتك يا الله. إذ يقول آنفاً إنك ذبيحةً وقرباناً ومحرقات وذبائح للخطية لم تُرد ولا سُررت بها". ولكن هذا يختلف عن النص الذي اقتبس منه وهو ما ورد في مزمور 40 :6-8 "بذبيحة وتقدمة لم تُسرّ. أذنيَّ فتحت. محرقة وذبيحة لم تطلب. حينئذ قلتُ: هأنذا جئتُ. بدرج الكتاب مكتوب عني أن أفعل مشيئتك يا إلهي سُررتُ، وشريعتك في وسط أحشائي". ب- قال المعترض: جاء في عبرانيين 12: 17 "فإنكم تعلمون أنه أيضاً لما أراد عيسو أن يرث البركة رُفض، إذ لم يجد للتوبة مكاناً، مع أنه طلبها بدموع". ويناقض هذا ما جاء في 2 بطرس 3 :9 "لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكنه يتأنى علينا، وهو لا يشاء أن يهلك أناس، بل أن يُقبِل الجميع إلى التوبة". ت- قال المعترض :ذكر روجرز أن علماء البروتستانت لم يقبلوا رسالة يعقوب، وأن الدكتور بلس قال إنها ليست من كتابة الرسل. وقد قال مارتن لوثر إنها كالقش، أي لا يُعتدّ بها. ث- قال المعترض: جاء في يعقوب 1: 12 و13 "طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة، لأنه إذا تزكى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه. لا يقُلْ أحد إذا جُرِّب إني أُجرَّب من قِبَل الله، لأن الله غير مجرَّب بالشرور، وهو لا يجرِّب أحداً بالشرور". ولكننا قرأنا عن بلايا كثيرة وتجارب أمر الرب بها للناس مثل الطوفان زمن نوح، وخراب سدوم وعمورة أيام إبراهيم ولوط. كيف يكون هذا؟ |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
62- أ- قال المعترض: جاء في يعقوب 5: 14 "أمريضٌ أحد بينكم؟ فليدْعُ شيوخ الكنيسة فيصلّوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب". ويعقوب تلميذٌ للمسيح، ولا يجوز له أن يصدر أحكاماً شرعيةً، لأن الذي يصدر الأحكام هو المسيح فقط. ب- قال المعترض: قال الدكتور بلس إن رسالة بطرس الثانية ليست من كتابة الرسل. ت- قال المعترض: ورد في 1 يوحنا 2:2 عن المسيح "هو كفارة لخطايا كل العالم" ولكن ورد في أمثال 21: 18 أن الأشرار يكونون كفارة لخطايا الأبرار. ث- قال المعترض: لا نفهم معنى ما جاء في 1يوحنا 4: 2 و3 "بهذا تعرفون روح الله: كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من الله، وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من الله". |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
63- قال المعترض: ورد في 1يوحنا 5 :7 و8 "فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: "الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد. والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح والماء والدم، والثلاثة هم في الواحد". فقال المفسرون المسيحيون إن أصل هذه العبارة هو: "فإن الذين يشهدون هم الروح والماء والدم، والثلاثة هم في الواحد". أما القول: "في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد، والذين يشهدون في الأرض" فهي أُضيفت في وقت لاحق. |
MP3 | RA1 | RA1 |
|
64- أ- قال المعترض: ذكر روجرز أن كثيرين من علماء البروتستانت لم يقبلوا رسالتي يوحنا الثانية والثالثة. ويقول الدكتور بلس إنهما ليستا من كتابة الرسل. ب- قال المعترض: ذكر روجرز أن كثيرين من علماء البروتستانت لم يقبلوا رسالة يهوذا، وأن الدكتور بلس قال إنها ليست من كتابة الرسل. ت- قال المعترض: ذكر روجرز كثيرين من علماء البروتستانت الذين لم يقبلوا رؤيا يوحنا اللاهوتي، وقال إن أسلوب كتابتها لا يدل على أن الرسول يوحنا هو كاتبها. ث- قال المعترض: ورد في الرؤيا 1: 11 "أنا الألف والياء، الأول والآخِر" ولكن كريسباخ وشولز متفقان على أن التعبير "الأول والآخِر" أُضيف في ما بعد. ج- قال المعترض: جاء في رؤيا 2 :26-28 "من يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهاية فسأعطيه سلطاناً على الأمم، فيرعاهم بقضيب من حديد كما تُكسَرُ آنية من خزف، كما أخذْتُ أنا أيضاً من عند أبي. وأعطيه كوكب الصبح". فمن هو موضوع هذه النبوَّة؟ |
MP3 | RA1 | RA1 |

