COH
الصفحة الرئيسية
عربي
English
French
 

الحلقات 1-30 من البرنامج الإذاعي شبهات وهمية حول الكتاب المقدس (العهد الجديد)

ملاحظة هامة للتحميل: MP3=عالي الجودة متوسط الحجم. Real1=عالي الجودة متوسط الحجم. Real2=منخفظ الجودة والحجم لسرعة التحميل.

ملخص الحلقة

MP3

Real1

Real2

1- قال المعترض: لا ندري متى جمعت أسفار العهد الجديد؟

MP3 RA1 RA2

2- قال المعترض: اختلف العلماء في زمن كتابة الأناجيل لأن القدماء الأولين صدقوا الكتابات الواهية ودونوها فاقتفى اثرهم الذين اتوا بعدهم (الجزء الأول).

MP3 RA1 RA2

3- قال المعترض: اختلف العلماء في زمن كتابة الأناجيل لأن القدماء الأولين صدقوا الكتابات الواهية ودونوها فاقتفى اثرهم الذين اتوا بعدهم (الجزء الثاني).

MP3 RA1 RA2

4- قال المعترض: هناك 11 رسالة منسوبة للمسيح ضيّعها المسيحيون، كما ضيعوا 9 رسائل منسوبة ليوحنا، ورسالتين منسوبتين لكل من: أندراوس ومتى وفيلبس، وإنجيلا منسوباً لبرثلماوس، وإنجيل توما وأربعة من أعماله، وإنجيل يعقوب ورسالتين له، وإنجيل متياس وعملين له ، وذكر المعترض مجموعة كتب قال إن المسيحيين ضيّعوها، وعزاها لأسماء لم نعثر لها على أثر.

MP3 RA1 RA2

5- قال المعترض: لا مانع من أن يكون الإلهام في رسائل الرسل، أما كتب التواريخ (مثل الأناجيل وسفر الأعمال) فلو أنكرنا إلهامها لا يضرنا ذلك بشيء، بل تحصل فائدة. وإن سلّمنا أن شهادة الرسل في بيان الحالات التاريخية كغيرهم من باقي الناس كما قال المسيح: "وتشهدون أنتم أيضاً لأنكم معي من الابتداء" (يوحنا 15: 27). ولا يضر ذلك الديانة المسيحية في شيء.

MP3 RA1 RA2

6- أ- قال المعترض: لا يوجد سندٌ متَّصل لإنجيل متى.

ب- قال المعترض: قال نورتون إن الأصحاحين الأولين من إنجيل متى ليسا منه.

MP3 RA1 RA2

7- أ- قال المعترض: تختلف سلسلة نسب المسيح التي أوردها إنجيل متى في الإصحاح الأول عن سلسة النسب التي جاءت في إنجيل لوقا الإصحاح الثالث.

ب- قال المعترض: ورد في متى 1: 11 ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل - في هذه الآيات ثلاث مشاكل: (1) إن يوشيا لم يكن أبا يكنيا، بل كان جدّ هذا الأمير كما في 1أخبار 3: 15 و16 وأولاد يوشيا هم يوحنان ويهوياقيم وصدقيا وشلوم، وابنا يهوياقيم يكنيا وصدقيا (2) لم يكن ليكنيا إخوة، أو بالحري لم تُذكر له إخوة (3) مات يوشيا قبل سبي بابل بعشرين سنة، فلا يصح أن يكون يكنيا وإخوته وُلدوا عند سبي بابل.

MP3 RA1 RA2

8- أ- قال المعترض: جاء في متى 1: 19 أن يوسف أراد تخلية مريم سراً بسبب حبَلها، حتى كلَّمه الملاك في متى 1: 20 مع أن الملاك كان قد أعلن لمريم قبل ذلك أنها ستحبل (لوقا 1: 26 و27)، فيكون أن هذين النصَّين متناقضان.

ب- قال المعترض: ورد في متى 1: 22 و23 وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا ، والمراد بالنبي هو إشعياء عند علمائهم، فانه ورد في إشعياء 7: 14 يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابناً، وتدعو اسمه عمانوئيل، وهذا غلط بوجوه، الأول: كلمة العذراء التي ترجمها متَّى ومترجم كتاب إشعياء بالعذراء، هي عَلْمَه مؤنث علم، والهاء فيه للتأنيث، ومعناه عند علماء اليهود المرأة الشابة، سواء كانت عذراء أو كانت غير عذراء، وجاء هذا اللفظ في الأمثال 30 ومعناه المرأة الشابة التي تزوجت ، وفُسر هذا اللفظ في كلام إشعياء بالمرأة الشابة، في الترجمات اليونانية الثلاث في ترجمة سنة 129 وسنة 175 وسنة 200، وكلام متى ظاهر، وقال فري في بيان اللغات العبرية إنه بمعنى العذراء والمرأة الشابة، وحَمْله على العذراء خاصة يحتاج إلى دليل.

ت- قال المعترض: ما سمى أحد المسيح بعمانوئيل، لا أبوه ولا أمه، بل سمياه يسوع، وكان الملاك قد قال لأبيه في الرؤيا: وتدعو اسمه يسوع كما في إنجيل متى، وقال جبريل لأمه: ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع كما في إنجيل لوقا (وهنا حذف المعترض باقي كلام الملاك، وهو قوله: هذا يكون عظيماً وابن العلي يُدعى وقوله الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يُدعى ابن الله )، ولم يدّع المسيح في أي وقت أن اسمه عمانوئيل.

ث- قال المعترض: من قارن متى 2 بلوقا 2 وجد اختلافاً: يُعلم من قول متى أن أبوي المسيح بعد ولادته كانا يقيمان في بيت لحم، ويُفهم أن هذه الإقامة كانت لمدة تقرب من سنتين، ثم ذهبا إلى مصر وأقاما فيها إلى موت هيرودس، ثم ذهبا وأقاما في الناصرة، ويُعلم من كلام لوقا أن أبوي المسيح ذهبا إلى أورشليم بعد تمام مدة نفاس مريم، ولما قدَّما الذبيحة رجعا إلي الناصرة وأقاما فيها، وكانا يذهبان منها إلى أورشليم في أيام العيد، ولما كان عمر المسيح 12 سنة أقام ثلاثة أيام في أورشليم بدون إطلاع أبويه، وعليه فلا سبيل لمجيء المجوس إلى بيت لحم، ولو أنهم جاءوا فسيجيئون للناصرة، وكذا لا سبيل إلى سفر أبويه إلى مصر، لأن يوسف لم يسافر من أرض اليهودية إلى مصر ولا إلى غيرها.

MP3 RA1 RA2

9- أ- قال المعترض: يُعلم من كلام متى أن سكان أورشليم وهيرودس لم يعرفوا بولادة المسيح قبل مجيء المجوس، ويُعلم من كلام لوقا أنه لما ذهب والدا المسيح إلى أورشليم بعد التطهير لتقديم الذبيحة، فسمعان الذي كان رجلاً تقياً ممتلئاً من الروح القدس أُوحي إليه أن لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب، فأتى بالروح إلى الهيكل وأخذ الصبي على ذراعيه وقال: أطلق عبدك بسلام لأن عينيّ أبصرتا خلاصك، نور إعلان للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل، وحنّة النبية التقية وقفت تسبح الرب وتكلمت مع جميع المنتظرين فداءً في أورشليم، فلو كان هيرودس وسكان أورشليم معاندين للمسيح لما أخبر سمعان وحنة النبية بهذا الخبر.

ب- قال المعترض: وردت في متى 2: 1-10 قصة مجيء المجوس إلى أورشليم برؤية نجم المسيح في المشرق، وقيادة النجم لهم بأن تقدَّمهم حتى جاء ووقف فوق الصبي، وهذا غلط، لأن حركات الكواكب السيارة، وكذا الحركة الصادقة لبعض ذوات الأذناب هي من المغرب إلى المشرق، فعلى هاتين الصورتين يظهر كذبها، لأن بيت لحم تقع جنوب أورشليم، نعم إن دائرة حركة بعض ذوات الأذناب تميل من الشمال إلى الجنوب ميلاً ما، لكن هذه الحركة بطيئة جداً من حركة الأرض فلا يمكن أن تُحَس هذه الحركة إلا بعد مدة، وفي المسافة القليلة لا تحس بالقدر المعتدّ به، بل مَشْي الإنسان يكون أسرع كثيراً من حركته، فلا مجال لهذا الاحتمال، ولأنه خلاف علم الضوء أن يرى وقوف الكوكب أولاً ثم يقف المتحرك، بل يقف المتحرك أولا ثم يُرى وقوفه.

ت- قال المعترض: ورد في متى 2: 17 و18 حينئذ تمّ ما قيل في إرميا النبي القائل: صوتٌ سُمع في الرامة، نوحٌ وبكاءٌ وعويلٌ كثير، راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين، وهذا أيضاً غلط وتحريف من الإنجيل، لأن هذا المضمون وقع في إرميا 31: 15، ومَنْ طالع الآيات التي قبلها وبعدها علم أن هذا المضمون ليس في حادثة هيرودس، بل في حادثة بختنصر التي وقعت في عهد إرميا، فقُتل ألوف من بني إسرائيل، وأُسر ألوف منهم، وأُجلوا إلى بابل، ولما كان فيهم كثير من آل راحيل أيضاً تألمت روحها في عالم البرزخ، فوعد الله أن يُرجع أولادها من أرض العدو إلى تخومهم.

MP3 RA1 RA2

10- أ- قال المعترض: متى 2: 6 تخالف ميخا 5: 2، تقول آية إنجيل متى إن رؤساء اليهود قالوا إن المسيح يولد في بيت لحم اليهودية، واستشهدوا بأقوال النبوة: وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لَسْتِ الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل، ويقول ميخا: أما أنت يا بيت لحم أفراتة، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل.

ب- قال المعترض: جاء في متى 2: 19 أن هيرودس الملك مات لما كان المسيح طفلاً في مصر، بينما يؤكد لوقا 23: 8 أن هيرودس كان حيّاً بعد ذلك بأكثر من ثلاثين سنة، وأن المسيح مثُل أمامه للمحاكمة - فكيف تنكرون هذا التناقض؟

ت- قال المعترض: ورد في إنجيل متى 2: 23 وأتى وسكن في مدينة يُقال لها ناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيُدعَى ناصرياً، وهذا غلط، ولا يوجد في كتاب من كتب الأنبياء، وينكر اليهود هذا الخبر أشد الإنكار، ويعتقدون أنه لم يقم نبي من الجليل فضلاً عن الناصرة كما في يوحنا 7: 52، وقال الكاثوليك إن اليهود ضيّعوا هذه الكتب قصداً وإن فم الذهب قال إن اليهود ضيَّعوا كتباً من غفلتهم ولعدم ديانتهم ومزقوا بعضاً وأحرقوا البعض الآخر.

ث- قال المعترض: ورد في إنجيل متى 3: 1 وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية ولما كان في آخر أصحاح 2 ذكر حكم أرخيلاوس لليهود بعد موت أبيه، وانصراف يوسف مع مريم والمسيح إلى نواحي الجليل وإقامته في ناصرة، يكون المشار إليه بلفظ تلك هذه المذكورات، فيكون معنى هذه الآية: لما حكم أرخيلاوس، وانصرف يوسف النجار إلى نواحي الجليل، جاء يوحنا المعمدان، وهذا غلط لأن وعظ يوحنا كان بعد 28 سنة من الأمور المذكورة.

ج- قال المعترض: جاء في متى 3: 2 توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات وهي كلمات يوحنا المعمدان وكررها المسيح (متى 4: 17)، فما هو المقصود بملكوت السماوات هذا؟

MP3 RA1 RA2

11- قال المعترض: "أوحى الله بكلمته لتكون هداية للبشر تقودهم إلى الخلاص والأبدية السعيدة، ولا يمكن أن يترك وحيه ليعبث به الأشرار والمفسدون. اما العهد الجديد فقد اعتراه الفساد ".(الجزء الأول).

MP3 RA1 RA2

12- أ- قال المعترض: "ورد في متى 3: 14 أن المسيح أتى إلى يوحنا ليعتمد منه، فمنعه يوحنا قائلاً: "أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إليّ!" ثم اعتمد المسيح وصعد من الماء، فنزل عليه الروح مثل حمامة. وورد في يوحنا 1: 33 "وأنا لم أكن أعرفه" (وعرفتُه بنزول الروح مثل حمامةٍ ونارٍ). وفي متى 11: 3 لما سمع يوحنا بأعمال المسيح أرسل اثنين من تلاميذه يسألونه: "أنت هو الآتي أم ننتظر آخر؟" في الأول عرف يوحنا قبل نزول الروح، وفي الثاني عرفه بعد نزول الروح، وفي الثالث لم يعرفه بعد نزول الروح".

ب- قال المعترض: "جاء في متى 3: 15 قول المسيح للمعمدان بخصوص معمودية المسيح "اسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر". وهذا يعني أن بعض الفرائض الدينية لا فائدة منها ولا معنى روحي لها".

ت- قال المعترض: "اختلف البشيرون في رواية خبر الصوت الذي سُمع من السماء وقت نزول الروح القدس على المسيح، فقال متى 3: 17 "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت". وقال مرقس 1: 11 "أنت ابني الحبيب الذي به سُررت" وقال لوقا 3: 22 "أنت ابني الحبيب الذي بك سُررت".

ث- قال المعترض: ورد في متى 4: 5 "ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل" وفي آية 8 ثم أخذه أيضاً إبليس إلى جبل عال جداً" وفي آية 12 " وانصرف المسيح إلى الجليل" وفي آية 13 "وترك الناصرة وأتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر". وورد في لوقا 4: 5 "ثم أصعده إبليس إلى جبل عال" وفي آية 9 "ثم جاء به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل" وفي آية 14 "ورجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل" وفي آية 15 "وكان يعلّم في مجامعهم" وفي آية 16 "وجاء إلى الناصرة حيث كان قد تربّى". وهذه تناقضات عديدة.

ج- قال المعترض: يقول متى 5: 1 و2 إن المسيح ألقى موعظته الأولى من على جبل، بينما يقول لوقا 6: 17 و20 إنها أُلقيت في سهلٍ.

MP3 RA1 RA2

13- أ- قال المعترض: أعلن المسيح في متى 5: 17 أنه لم يأتِ لينقض الناموس بل ليكمله. ولكن يناقض هذا قول العبرانيين 7: 18 "فإنه يصير إبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها وعدم نفعها".

ب- قال المعترض: جاء في متى 5: 22 "من قال لأخيه: رقا، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: يا أحمق، يكون مستوجب نار جهنم" ولكن المسيح قال للفريسيين إنهم حمقى (متى 23: 17) وقالها بولس لأهل كورنثوس (1كورنثوس 15: 36) ولأهل غلاطية (3: 1).

ت- قال المعترض: جاء في متى 5: 39 "وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدّك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضاً" ولكن جاء في لوقا 22: 36 "فأقول لكم الآن: من له كيس فليأخذه، ومذود كذلك. ومن ليس له فليبِع ثوبه ويشتري سيفاً وهذا تناقض".

ج- قال المعترض: جاء في متى 6: 7 و8 "حينما تصلّون لا تكرّروا الكلام باطلاً كالأمم، فإنهم يظنّون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. فلا تتشبَّهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه" ولكن جاء في متى 18: 1 "ينبغي أن يُصلّى كل حين ولا يُملّ" يقول أحد الفصلين صلوا بالإيجاز، ويقول الآخر: صلوا على الدوام وبلا انقطاع.

MP3 RA1 RA2

14- أ- قال المعترض: في متى 5: 48 يطالبنا المسيح أن نكون كاملين. وهكذا يطالب الرسول بولس المؤمنين في فيلبي 3: 15. ولكن بولس في فيلبي 3: 11 و12 يقول إنه لم يصل للكمال.

ب- قال المعترض: ورد في متى 6: 13 "ولا تُدْخلنا في تجربة لكن نجِّنا من الشرير، لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين" وقد أُضيفت جملة "لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد" في ما بعد، ولا توجد في التراجم اللاتينية ولا في غيرها.

ت- قال المعترض: ورد في متى 6: 18 "فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية". قال آدم كلارك إن كلمة "علانية" زائدة، وإن كرسباخ ووتستين وبنجل أسقطوها من النص.

ث- قال المعترض: جاء في متى 6: 31 "فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس؟" ولكن جاء في 2 تسالونيكي 3: 12 "فمثل هؤلاء نوصيهم ونعظهم بربنا يسوع المسيح أن يشتغلوا بهدوء ويأكلوا خبز أنفسهم"، يظهر هنا كأن المسيح يعلّم عدم التدبير، بينما بولس يلوم على هذا.

ج- قال المعترض: ورد في متى 7: 14 "ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه" وورد في 11: 29 و30 "احملوا نيري عليكم وتعلَّموا منّي، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحةً لنفوسكم، لأن نيري هيِّن وحملي خفيف" وفي هذا تناقض.

ح- قال المعترض: يقول متى 8: 5-13 إن قائد المئة جاء إلى المسيح بنفسه، بينما يذكر لوقا 7: 1-10 أنه أرسل شيوخ اليهود يحملون رسالته للمسيح. وهذا تناقض.

MP3 RA1 RA2

15- أ- قال المعترض: قال المسيح: "للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار. وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه" (متى 8: 20)، فوصف نفسه بأنه "ابن الإنسان" وقد جاء هذا اللقب عنه في إنجيل متى 30 مرة، وفي مرقس 15 مرة، وفي لوقا 25 مرة، وفي يوحنا 12 مرة.. وهذا يعني أنه كان إنساناً عادياً، وليس هو الله.

ب- قال المعترض: في إنجيل متى 8: 18-22 طلب كاتبٌ أن يتبع المسيح، واستأذن رجل آخر لدفن أبيه، ثم جاء ذكر معجزات باهرة أخرى، ثم قصة التجلي في أصحاح 17. أما لوقا فذكر الطلب والاستئذان في أصحاح 9 بعد قصة التجلي.

MP3 RA1 RA2

16- أ- قال المعترض: جاء في متى 8 أولاً شفاء الأبرص بعد الموعظة على الجبل، ثم شفاء عبد قائد المئة بعد دخوله كفرناحوم، ثم شفاء حماة بطرس. ولكن لوقا (في أصحاح 4) ذكر أولاً شفاء حماة بطرس، ثم في لوقا 5 شفاء الأبرص، ثم في لوقا 7 شفاء عبد قائد المئة. فأحد البيانين غلط.

ب- قال المعترض: ورد في متى 8: 28 أنه لما جاء المسيح إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور، وورد في مرقس 5: 2 ولوقا 8: 27 أنه استقبله من القبور إنسان به روح نجس. مجنون واحد أو اثنان؟

ت- قال المعترض: جاء في متى 8: 31 و32 أن المسيح أهلك قطيع خنازير سمح للشيطان بدخوله، فاندفع إلى البحر ومات. لماذا يؤذي المسيح أصحاب الخنازير بإهلاك الثروة الحيوانية؟

ث- قال المعترض: نقرأ في متى 9 قصة المجنون الأخرس، وفي متى 10 إعطاء المسيح تلاميذه قدرة على إخراج الشياطين وشفاء المرضى وإرسالهم، ثم ذكر آيات أخرى، وذكر قصة التجلي في أصحاح 17 . وكتب لوقا أولاً في أصحاح 9 إعطاء المسيح لتلاميذه قدرة على المعجزات، ثم قصة التجلي. وفي هذا الأصحاح وفي أصحاح 10 وأول أصحاح 11 ذكر معجزات أخرى، ثم ذكر معجزة المجنون الأخرس.

ج- قال المعترض: ورد في متى 9: 9 أن الذي دعاه المسيح عند مكان الجباية هو متى، وورد في مرقس 2: 14 أن اسمه لاوي بن حلفَى، وورد في لوقا 5: 27 أن اسمه لاوي.

ج- قال المعترض: بين متى 9: 18 ومرقس 5: 23 في قصة ابنة الرئيس اختلاف، فالأول قال إن الرئيس قال للمسيح ابنتي ماتت، والثاني قال إنها على آخر نَسَمة.

MP3 RA1 RA2

17- أ- قال المعترض: ورد في إنجيل متى 10: 2-4 "وأما أسماء الاثني عشر رسولاً فهي: الأول سمعان الذي يُقال له بطرس وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه. فيلبّس وبرثلماوس. توما ومتى العشار. يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس. سمعان القانوي ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه ولو صحّ أن المسيح هو خاتمة الأنبياء والمرسلين فلا يكون تلاميذه أنبياء. ويعتبر المسيحيون تلاميذ المسيح أفضل من موسى وسائر أنبياء بني إسرائيل، مع أن يهوذا الإسخريوطي الخائن كان واحداً من هؤلاء، ويُقال إنه ممتلئ بالروح القدس!

ب- قال المعترض: الذي يراجع متى 10: 2-4 ومرقس 3: 16 ولوقا 6: 13-16 يجد أنهم اتفقوا في أسماء 11 من التلاميذ، هم بطرس وأندراوس ويعقوب بن زبدي ويوحنا وفيلبس وبرثولماوس وتوما ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان ويهوذا الإسخريوطي، واختلفوا في اسم الثاني عشر. قال متى "لباوس الملقب تداوس" وقال مرقس "تداوس" وقال لوقا "يهوذا أخو يعقوب.

ت- قال المعترض: ورد في متى 10: 5 و6 أن المسيح أوصى تلاميذه الاثني عشر أن يبشّروا خراف بيت إسرائيل الضالة. وفي متى 15: 24 قال: "لم أُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" مع أن المسيح قال في مرقس 16: 15 "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" وهذا تناقض.

ث- قال المعترض: ورد في إنجيل متى 10: 10 ولوقا 9: 3 أن المسيح منع تلاميذه عن أخذ العصا، وجاء في مرقس 6: 8 أنه سمح لهم بأخذ العصا.

MP3 RA1 RA2

18- أ- قال المعترض: ورد قول المسيح في متى 10: 19 و20 "فمتى أسلموكم، فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون، لأنكم تُعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به، لأن لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم." وورد في لوقا 12: 11 و12 "ومتى قدموكم إلى المجامع والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا كيف أو بما تحتجون أو بما تقولون، لأن الروح القدس يعلّمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه" وكذلك ورد هذا القول في مرقس 13: 11. فالمسيح وعد لمريديه أن الشيء الذي يقولونه عند الحكام يكون بإلهام الروح القدس، وهذا غلط. فورد في سفر الأعمال 23: 1-5 "فتفرَّس بولس في المجمع وقال أيها الرجال الإخوة، إني بكل ضمير صالح قد عشتُ لله إلى هذا اليوم فأمر حنانيا رئيس الكهنة الواقفين عنده أن يضربوه على فمه، حينئذ قال له بولس: "سيضربك الله أيها الحائط المبيض. أفأنت جالس تحكم عليّ حسب الناموس، وأنت تأمر بضربي مخالفاً للناموس؟" فقال الواقفون: "أتشتم رئيس كهنة الله؟" فقال بولس: "لم أكن أعرف أيها الإخوة أنه رئيس كهنة، لأنه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءاً." فلو كان القول المذكور صادقاً لما غلط الرسول بولس. فغلط بولس دليل على عدم صدق القول المذكور. هل يغلط الروح القدس؟

ب- قال المعترض: جاء في متى 10: 23 "ومتى طردوكم من هذه المدينة فاهربوا إلى الأخرى، فإني الحق أقول لكم: "لا تكمّلوا مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان قال المسيح هذا لتلاميذه وهو يرسلهم للكرازة للمدن الإسرائيلية." ولكن هذا منقوض بقول المسيح في متى 24: 14 "ويُكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادةً لجميع الأمم. ثم يأتي المنتهى".

ت- قال المعترض: جاء في متى 10: 34 أن المسيح قال: "لا تظنّوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض. ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً" وجاء في لوقا 12: 51 أن المسيح قال: "أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض؟ كلا أقول لكم بل انقساماً، لأنه يكون من الآن خمسة في بيت منقسمين، ثلاثة على اثنين واثنان على ثلاثة وهذا يتناقض مع قوله: سلاماً أترك لكم سلامي أعطيكم" (يوحنا 14: 27).

ث- قال المعترض: ورد في متى 11: 10 وفي مرقس 1: 2 وفي لوقا 7: 27 "أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك" وهو مقتبَسٌ من ملاخي 3: 1 "هأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي" فقوله "أمام وجهك" لا يوجد في كلام ملاخي. وجاء الاقتباس في ملاخي بضمير المتكلم، بينما في الأناجيل بصيغة المخاطب.

ج- قال المعترض: يوجد تناقض بين قول المسيح في متى 12: 4 إنه يمكث في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وبين الوقت الذي مرَّ بين موته وقيامته، فقد صُلب المسيح بعد ظهر يوم الجمعة وقام صباح الأحد. فإذا حسبنا مدة بقاء جسده في القبر نحكم بوجوده في القبر ساعات قليلة من بعد ظهر الجمعة، ثم السبت التالي بليلته، ثم جزءاً من يوم الأحد ما بين غروب الشمس يوم السبت وبدء يوم القيامة. وعلى هذا يكون جسد المسيح قد بقي في القبر جزءاً من يوم الجمعة، وكل يوم السبت، وجزءاً من يوم الأحد، وليس ثلاثة أيام وثلاث ليال.

MP3 RA1 RA2

19- أ- قال المعترض: جاء في متى 12: 31 و32 "لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يُغفَر للناس. وأما من قال كلمةً على الروح القدس فلن يُغفر له، لا في هذا العالم، ولا في الآتي" ولكن جاء في أعمال 13: 39 "وبهذا يتبرَّر كل من يؤمن مِنْ كل ما لم تقدروا أن تتبرروا منه بناموس موسى فالمسيح يتكلم عن وجود خطية لا غفران لها، مع ورود فصول شتى في الكتاب تُثبت المعنى المتضمَّن في أعمال 13: 39 إن كل الذين يؤمنون بالمسيح ينالون مغفرة لكل خطاياهم.

ب- قال المعترض: ورد في متى 12: 35 "الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يُخرج الصالحات." فقال المفسِّر المسيحي هورن إن كلمة "القلب" غير موجودة في النسخ القديمة، وإنها مأخوذة من لوقا 6: 45.

ت- قال المعترض: يُعلَم من متى 15: 22 أن المرأة التي استغاثت بالمسيح لشفاء ابنتها كانت كنعانية، وفي إنجيل مرقس 7: 26 إنها كانت أممية، وجنسها فينيقية سورية- فما هي جنسيتها؟

ث- قال المعترض: ورد في متى 16: 18 و19 "أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات، وكل ما تحلّه على الأرض يكون محلولاً في السموات" ولكن في آية 23 قال له المسيح: "اذهب عني يا شيطان. أنت معثرة لي، لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس ومَنْ كان بهذه الصفات لا يكون مالكاً لمفاتيح السموات".

MP3 RA1 RA2

20- أ- قال المعترض: ورد في متى 16: 27 و28 "فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله. الحق أقول لكم إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته." ولكن كل القائمين هناك وقتها ذاقوا الموت، ومضى على ذلك نحو ألفي سنة دون أن يرى أحدٌ منهم ابن الله آتياً في ملكوته في مجد أبيه مع الملائكة.

ب- قال المعترض: قال المسيح: "إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء" (متى 17: 11). إلى من تشير هذه النبوَّة؟

ت- قال المعترض: يُفهَم من متى 19: 1 أن المسيح ارتحل من أريحا وجاء إلى أورشليم، ويُعلم من يوحنا 12: 1 أنه ارتحل من أفرايم وجاء إلى قرية بيت عنيا، وبات فيها، ثم جاء إلى أورشليم.

ث- قال المعترض: قال المسيح في متى 19: 17 لأحد الشباب: "لماذا تدعوني صالحاً؟ ليس أحدٌ صالحاً إلا واحد وهو الله وهذا يعني أن المسيح ليس هو الله".

MP3 RA1 RA2

21- أ- قال المعترض: قال المسيح لشاب غني: "إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.. إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبِعْ أملاكك وأعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني" (متى 19: 17 و21). ألا يعني هذا أننا نحصل على الخلاص بالأعمال الصالحة وليس بالإيمان بالمسيح؟.. وهل يعني هذا أن كل غني يجب أن يبيع أملاكه قبل أن يكون مستحقاً لاتّباع المسيح؟"

ب- قال المعترض: ورد في متى 20: 1-16 مَثَل صاحب الكرم الذي خرج خمس مرات ليجد فعلةً يرسلهم للعمل في كرمه. فمن هم هؤلاء الفعلة؟

ت- قال المعترض: في مثَل صاحب الكرم الذي استأجر فعلة لكرمه (متى 20: 1-14) أعطى ديناراً للكل، سواء الذين اشتغلوا من أول النهار، أو الذين جاءوا في الساعة الحادية عشرة. فهل أجر الكل سيتساوى في الملكوت؟ وأليس هذا ظلماً؟

ث- قال المعترض: ورد في متى 20: 20 أن أم ابني زبدي طلبت من المسيح أن يُجلس ابنيها واحداً عن يمينه والآخر عن يساره في ملكوته، ولكن مرقس 10: 35 يقول إن ابني زبدي هما اللذان طلبا هذا الطلب.

ج- قال المعترض: ورد في متى 20: 22 و23 قول المسيح "لستما تعلمان ما تطلبان. أتستطيعان أن تشربا الكأس التي سوف أشربها أنا، وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا؟ قالا له: نستطيع. فقال لهما: أما كأسي فتشربانها، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان." وقال آدم كلارك إن القول "بالصبغة التي أصطبغ بها تصطبغان" أُضيف على النص في ما بعد، ولذلك أسقطها كريسباخ من المتن.

MP3 RA1 RA2

22- أ- قال المعترض: ورد في متى 20: 30 أن أعميين كانا جالسين عند أريحا ففتح المسيح أعينهما، ولكن مرقس 10: 46 ولوقا 18: 35 يقولان إن المسيح وجد أعمى واحداً اسمه بارتيماوس ففتح عينيه. ويقول متى ومرقس إن المسيح شفى الأعمى خارج أريحا، بينما يقول لوقا إنه شفاه عندما اقترب من أريحا.

ب- قال المعترض: ورد في متى 21: 2 أن المسيح أرسل تلميذين إلى القرية ليأتيا بأتان وجحش وركب عليهما، وورد في الأناجيل الثلاثة الأخرى أنهما أتيا بالجحش وركب عليه.

ت- قال المعترض: ورد في متى 21: 19 و20 "أن المسيح نظر شجرة تين على الطريق وجاء إليها فلم يجد فيها شيئاً إلا ورقاً فقط، فقال لها: لا يكن منك ثمرٌ بعد إلى الأبد. فيبست التينة في الحال. فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين: كيف يبست التينة في الحال؟" وورد في مرقس 11: 13-15 "فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق، وجاء لعله يجد فيها شيئاً. فلما جاء إليها لم يجد شيئاً إلا ورقاً، لأنه لم يكن وقت التين. فأجاب يسوع وقال لها: لا يأكل أحد منك ثمراً بعد إلى الأبد. وكان تلاميذه يسمعون، وجاءوا إلى أورشليم." وفي آية 20 و21 "وفي الصباح إذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من الأصول، فتذكر بطرس وقال له يا سيدي انظر، التينة التي لعنتها قد يبست. " فهناك اختلاف بين رواية متى ومرقس. ثم أنه ليس للمسيح حق أن يأكل من شجرة التين من غير إذن مالكها، ولم يكن من المعقول أنه لعنها فجلب الضرر على مالكها، ومن الغريب أن يغضب عليها لأنه لم يكن وقت إثمار التين. ثم إنه لو كان إلهاً كما يدّعي المسيحيون لَعَرف أنها غير مثمرة.

MP3 RA1 RA2

23- أ- قال المعترض: ورد في متى 21: 40 و41 بعد رواية مثل غارس الكرم "فمتى جاء صاحب الكرم، ماذا يفعل بأولئك الكرامين؟ قالوا له: أولئك الأردياء يهلكهم هلاكاً ردياً، ويسلّم الكرم إلى كرامين آخرين، يعطونه الأثمار في أوقاتها" وفي لوقا 20: 15 و16 بعد رواية المثل قال: "فماذا يفعل بهم صاحب الكرم؟ يأتي ويهلك هؤلاء الكرامين، ويعطي الكرم لآخرين. فلما سمعوا قالوا: حاشا." ففي العبارتين اختلاف، لأن الأولى تقول إنهم قالوا إنه يهلكهم، والثانية تقول إنهم أنكروا ذلك.

ب- قال المعترض: ماذا قصد المسيح بمثل الكرامين الأردياء الذي ورد في متى 21: 33-44 ومرقس 12: 1-11 ولوقا 20: 9-18؟

ت- قال المعترض: ورد في إنجيل متى 24: 2 قول المسيح: "الحق أقول لكم، إنه لا يُترك ههنا حجرٌ على حجرٍ لا يُنقَض" . غير أن عمر بن الخطاب بنى المسجد مكان هيكل سليمان، فيكون كلام الإنجيل غلطاً. وبما أنه مذكور في مرقس 13: 2 ولوقا 21: 6 فيكون ثلاثة أغلاط، باعتبار الأناجيل الثلاثة.

MP3 RA1 RA2

24- أ- قال المعترض: عمل المسيح المعجزات لا يدل على نبوَّته فضلاً عن ألوهيته، فقد جاء في متى 24: 24 قول المسيح "سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آياتٍ عظيمة وعجائب، حتى يُضِلّوا لو أمكن المختارين أيضاً" وورد في 2 تسالونيكي 2: 9 "الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة".

ب- قال المعترض: جاء في متى 24: 34 عن علامات نهاية الزمان قول المسيح: "الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله وقد مضى ذلك الجيل، ومضت أجيال عديدة، ولم ينته العالم".

ت- قال المعترض: من طالع قصة المرأة التي أفرغت قارورة الطيب على المسيح في متى 26: 7-13 ومرقس 14: 3-9 ويوحنا 12: 3-8 وجد فيها اختلافات: (1) صرّح مرقس أن هذا الأمر كان قبل الفصح بيومين، وقال يوحنا كان قبل الفصح بستة أيام. (2) جعل متى ومرقس الحادثة في بيت سمعان الأبرص، وجعلها يوحنا في بيت مريم. (3) قال متى ومرقس إنها سكبت الطيب على رأس المسيح، وقال يوحنا إنها سكبته على قدميه. (4) وقال مرقس إن الذين اعترضوا كانوا من الحاضرين، وقال متى إن التلاميذ هم الذين اعترضوا، وقال يوحنا إن يهوذا كان المعترض. (5) قال متى إن ثمن الطيب كثير، وقال مرقس إنه اكثر من 300 دينار، وقال يوحنا إنه 300 دينار.

MP3 RA1 RA2

25- أ- قال المعترض: جاء في متى 26: 21-25 قول المسيح لتلاميذه "إن واحداً منكم يسلّمني، فحزنوا جداً وابتدأ كل واحد منهم يقول: هل أنا هو يا رب؟ فأجاب: الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمّني.. فسأل: هل أنا هو يا سيدي؟ قال له: أنت قلت". ولكن يوحنا 13: 21-27 يورد قول المسيح بطريقة مختلفة، إذ يقول: "إن واحداً منكم يسلمني، فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم محتارون فيمن قال عنه.. فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له: يا سيد من هو؟ أجاب يسوع: هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه. فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا".

ب- قال المعترض: ورد في متى 26: 48-50 أن يهوذا كان قال لليهود: "الذي أُقَبِّله هو هو أمسكوه. فتقدم وقال: السلام يا سيدي. وقبّله. فأمسكوه". ولكن ورد في يوحنا: "وكان يهوذا مسلّمه يعرف الموضع، لأن يسوع اجتمع هناك كثيراً مع تلاميذه. فأخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح، فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه، وقال لهم: من تطلبون؟ أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع: أنا هو. وكان يهوذا مسلّمه أيضاً واقفاً معهم. فلما قال لهم: إني أنا هو، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض. فسألهم أيضاً: من تطلبون؟ فقالوا: يسوع الناصري. أجاب يسوع: قد قلت لكم إني أنا هو". فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون وبين القصتين تناقض.

ت- قال المعترض: ورد في متى 26: 64 "من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً على سحاب السماء وهذا غلط لأن اليهود لم يروه قط جالساً عن يمين القوة ولا آتياً على سحاب السماء، لا قبل موته ولا بعده".

MP3 RA1 RA2

26- أ- قال المعترض: يُفهَم من إنجيل متى 27: 3 أن رؤساء الكهنة اشتروا الحقل بالثلاثين من الفضة التي ردَّها يهوذا، ولكن أعمال الرسل 1: 18 يقول إن يهوذا كان اشترى الحقل بها، وقيل: وهذا معلوم في جميع سكان أورشليم.

ب- ورد في إنجيل متى 27: 3 أنه حُكم على المسيح وأنه دين، وهو غلط، لأن رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب دفعوه إلى بيلاطس البنطي.

ت- قال المعترض: جاء في متى 27: 3 أن يهوذا ردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ في الهيكل، وهو غلط لأنهم كانوا في هذا الوقت عند بيلاطس يشتكون على المسيح.

ث- قال المعترض: جاء في متى 27: 5 "أن يهوذا انتحر صباح الليلة التي أسلم فيها المسيح. وغير معقول أن يندم على فعله في هذه المدة القليلة ويخنق نفسه، لأنه كان عالماً قبل التسليم أن اليهود يقتلونه.

ح- قال المعترض: ورد في إنجيل متى 27: 5 أن يهوذا الاسخريوطي "مضى وخنق نفسه" ولكن ورد في أعمال 1: 18 "وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها".

خ- قال المعترض: ورد في متى 27: 9 "حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة، ثمن المثمَّن الذي ثمَّنوه من بني إسرائيل". ولم يقُل إرميا هذه العبارة، بل قالها النبي زكريا في أصحاح 11: 13.

MP3 RA1 RA2

27- أ- قال المعترض: يُفهم من كلام متى ومرقس أن الذين استهزأوا بالمسيح وألبسوه اللباس كانوا جند بيلاطس لا هيرودس، ويُعلم من كلام لوقا خلاف ذلك. وورد في متى 27: 27 و28 أن عسكر الوالي ألبسوه رداءً قرمزياً، وفي مرقس 15: 16 و17 ألبسه العسكر أرجواناً، وفي لوقا 23: 11 فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأوا به، وألبسه لباساً لامعاً ورده إلى بيلاطس.

ب- قال المعترض: ورد في متى 27: 34 "أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب، ولما ذاق لم يرد أن يشرب" وورد في آية 48 "ركض واحد منهم وأخذ إسفنجة وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه" وورد في مرقس 15: 23 "وأعطوه خمراً ممزوجاً بمرٍّ ليشرب فلم يقبل" وورد في آية 36 "فركض واحد وملأ إسفنجة خلاً وجعلها على قصبة وسقاه"، وفي لوقا 23: 36 "والجند استهزأوا به، وهم يأتون ويقدمون له خلاً" وفي يوحنا 19: 28-30 أن المسيح قال: "أنا عطشان، وكان إناءٌ موضوعاً مملوءاً خلاً، فملأوا إسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها إلى فمه، فلما أخذ يسوع الخل قال قد أُكمل". وهذه الآيات تناقض بعضها بعضاً.

ت- قال المعترض: ورد في متى 27: 35 "ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها، لكي يتم ما قيل بالنبي "اقتسموا ثيابي وعلى لباسي ألقوا قرعة". وقال المفسر المسيحي آدم كلارك إن القول "لكي يتم ما قيل بالنبي: اقتسموا ثيابي وعلى لباسي ألقوا قرعة" يجب حذفها لأنها ليست في المتن،" وهي مأخوذة من إنجيل يوحنا 19: 24.

ث- قال المعترض: العنوان الذي كتبه بيلاطس ووضعه على الصليب في الأناجيل الأربعة مختلف، ففي متى 27: 37 "يسوع ملك اليهود" وفي مرقس 15: 26 "ملك اليهود" وفي لوقا 23: 38 "هذا هو ملك اليهود" وفي يوحنا 19: 19 "يسوع الناصري ملك اليهود وهذا تناقض".

ج- قال المعترض: قال متى 27: 44 ومرقس 15: 32 إن اللصين اللذين صُلبا معه كانا يعيّرانه، وقال لوقا إن أحدهما عيّره وأما الآخر فزجر رفيقه وقال ليسوع: "اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك". فقال له يسوع: "إنك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا 23: 42 و43) وهذا تناقض.

MP3 RA1 RA2

28- أ- قال المعترض: ورد في متى 27: 46 "ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً: إيلي، إيلي، لما شبقتني، أي إلهي إلهي، لماذا تركتني؟" وفي مرقس 15: 34 "إلُوي إلوي لما شبقتني، الذي تفسيره: إلهي إلهي لماذا تركتني؟" وفي لوقا 23: 46 "ونادى يسوع بصوت عظيم وقال: يا أبتاه، في يديك أستودع روحي،" وهذا تناقض.

ب- قال المعترض: ورد في متى 27: 51-53 "وإذا حجاب الهيكل قد انشقّ إلى اثنين من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين." وقال نورتن إن هذه الحكاية كاذبة، والغالب أنها كانت رائجة بين اليهود بعد ما صارت أورشليم خراباً. فلعل أحداً كتبها في حاشية النسخة العبرية لإنجيل متى، وأدخلها الكاتب في المتن. فلو حدثت هذه فعلاً لآمن كثيرٌ من الرومان واليهود.

MP3 RA1 RA2

29- أ- اعترض المعترض على قصة القيامة، وقال إنها وردت مختلطة متناقضة في روايات البشيرين الأربعة.

ب- قال المعترض: هناك تناقض بين متى 28: 8 ومرقس 16: 8. يقول متى 28: 8 إن النسوة خرجن من القبر بسرعة ليخبرن التلاميذ، بينما يقول مرقس 16: 8 إن النسوة هربن خائفات، ولم يقلن لأحدٍ شيئاً.

MP3 RA1 RA2

30- أ- يُعلم من إنجيل متى 28: 1-7 أن مريم المجدلية ومريم الأخرى لما وصلتا إلى القبر نزل ملاك الرب ودحرج الحجر عن القبر وجلس عليه، وقال:"لا تخافا أنتما.. اذهبا سريعاً قولا لتلاميذه". وفي مرقس 16: 1-5 إنهما وسالومة لما وصلن إلى القبر »رأين أن الحجر قد دُحرج« ولما دخلن القبر رأين شاباً جالساً عن اليمين. وفي لوقا 24: 1-4 إنهن لما وصلن وجدن الحجر مدحرجاً، فدخلن ولم يجدن جسد المسيح، فصرن محتارات، فإذا رجلان واقفا بهنّ بثياب برّاقة. وهذا تناقض.

ب- هناك تناقض بين متى 28: 8 ومرقس 16: 8. يقول متى 28: 8 إن النسوة خرجن من القبر بسرعة ليخبرن التلاميذ، بينما يقول مرقس 16: 8 إن النسوة هربن خائفات، ولم يقلن لأحدٍ شيئاً.

ت- ورد في متى 28 :9 و10 أن الملاك لما أخبر المرأتين أنه قد قام من الأموات، ورجعتا، لاقاهما المسيح في الطريق وسلم عليهما، وقال: "اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونني". ويُعلم من لوقا 24 :9-11 أنهن لما سمعن من الرجلين رجعن وأخبرن الأحد عشر وسائر التلاميذ بهذا كله، فلم يصدقوهن. وقال يوحنا 20 :14 إن المسيح لقي مريم عند القبر، وهذا تناقض.

ث- قال المعترض: جاء في متى 28: 10 و16 و17 "فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل، وهناك يرونني.. وأما الأحد عشر تلميذاً فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له، ولكن بعضهم شكّوا". ولكن جاء في يوحنا 20: 19"ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو أول الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم: سلام لكم" وهذا تناقض.

ج- قال المعترض: ورد في مرقس 1: 6 أن يوحنا كان يأكل جراداً وعسلاً برياً، وورد في متى 11: 18 أنه كان لا يأكل ولا يشرب. وهذا تناقض.

ح- قال المعترض: يقول المعمدان عن المسيح: "يأتي بعدي من هو أقوى منّي، الذي لستُ أهلاً أن أنحني وأحل سيور حذائه" (مرقس 1: 7). ولما كان الإنجيل كلام المسيح، فيجب أن تكون هذه الآية من كلام المسيح. ويكون المسيح قد أنبأ بمجيء نبي بعده أفضل منه بكثير".

MP3 RA1 RA2