أجوبة الله على أسئلة الإنسان |
- مقدمة
-
الخطية
- فما هي الخطية؟
- أين حدثت الخطية الأولى؟
- كيف دخلت الخطية الى العالم؟
- لماذا سمح الله بدخول الخطية؟
- ماذا كان يحصل لو أن آدم لم يُخطئ؟
- ماذا حصل لآدم عندما أخطأ؟
- كيف أثّرت خطية آدم على أولاده؟
- هل تقصد أننا جميعاً وُلدنا خطاة في هذا العالم بسبب خطية آدم؟
- حسناً، هل من العدل أن طبيعة آدم الخاطئة تنتقل علينا فرضاً؟
- ألا يوجد بعض الصلاح في كل البشر؟
- ماذا يعني التعبير «فاسد كلياً»؟
- لكن هل سيذنّب الله انساناً لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل، والسكر، والفحشاء وأشباه ذلك؟
- ولكن ألا يوجد خطاة أسوأ من خطاة؟
- هل سيحتمل كل الخطاة نفس العقاب؟
-
الحاجة الى الخلاص
- ما هو موقف الله من الخطية؟
- ما هو موقف الله من الخاطىء؟
- ما هي رغبة قلب الله من جهة الخطاة؟
- ما هي المشكلة التي نتجت عن دخول الخطية الى العالم؟
- ما هو تفسير المشكلة؟
- ما الذي كان سيحصل لو أن الله لم يفعل شيئاً؟
- ألا يقلل طرح الناس في الهاوية من صلاح الله؟
- لو أن الله لم يعمل شيئاً، هل يكون على صواب؟
- كيف قدّم الله حلاً للمشكلة؟
- هل أمكن ايجاد مثل هذا البديل؟
-
عمل المسيح
- هل كان يسوع إنساناً حقاً؟
- هل كان بلا خطية؟
- هل يسوع هو الله؟
- هل كان يسوع مستعداً أن يموت بديلاً عن الخطاة؟
- ألم يكن ممكناً أن نخلُص بحياة يسوع التي بلا خطية؟
- لماذا كان عليه أن يموت؟
- هل كان هناك أي شرط خاص يجب توفّره في البديل لكي يموت؟
- لماذا كان هذا ضروريا؟
- ما هي أهمية الدم؟
- ما الذي حصل عملياً على الصليب؟
- بماذا صرخ يسوع في نهاية تلك الساعات الثلاث؟
- ماذا كان معناها؟
- ما الذي حدث ليسوع بعد موته؟
- لماذا كانت القيامة ضرورية؟
- هل قام يسوع من بين الأموات في جسد مادي؟
- هل كان خلاص الانسان ممكناً بدون القيامة؟
- ماذا حدث بعد القيامة؟
-
طريق الخلاص
- ألا يخلُص الآن جميع الناس بمجرد أن المسيح قد أكمل عمل الفداء؟
- لِمَ لا يخلّص الله الجميع؟
- ما الذي يجب أن يحدث لشخص قبل أن يتمكن من الذهاب الى السماء؟
- كيف يخلص شخص ما؟
- ما المقصود بالنعمة؟
- ما هو الإيمان؟
- بماذا يجب أن يؤمن الشخص لكي يخلُص؟
- ألا يكفي الإيمان بوجود الله؟
- ما معنى الإيمان بيسوع؟
- ألا يكفي أن نصدّق جميع الحقائق التاريخية المختصة بيسوع؟
- ماذا نحتاج أيضاً؟
- هل يمكن أن يكون إنسان ذا إيمان ولا يخلُص؟
- هل يستطيع أي واحد أن يفعل هذا؟
- من يُنشىء هذا التبكيت على الخطية في حياة الشخص؟
- ماذا يستطيع أن يفعل شخص غير متحقّق من كونه خاطئاً؟
- ما الذي سيحصل عندئذ؟
- هل سيخلص كلما رأى ذلك؟
- الخلاص بالإيمان فقط يبدو سهلاً جداً. أليس كذلك؟
- لماذا قرر الله أن يمنح الخلاص على أساس الإيمان؟
- لكن أليس هناك عمل يجب أن يعمله الشخص لكي يخلص؟
- أليس هذا تناقضاً؟ تقول: لا شيء يجب أن أعمله، وكل ما يجب أن أعمله هو الإيمان؟
- أنت تعني اذاً أننا لا نخلص بالأعمال الصالحة؟
- لماذا لا يستطيع الإنسان أن يخلص عن طريق الأعمال الصالحة؟
- ولكن لنفرض انني ابتدأت من الآن أحيا حياة كاملة، أفلا أخلص؟
- هل تقصد أن تقول اذاً أن المهذبين المتحضّرين من الناس، وذوي الأخلاق المحترمين، لا يذهبون إلى السماء؟
- ألا يوجد أناس يصلحون بالطبيعة للسماء، وأناس لا يصلحون الاّ للنار؟
- ألا يوجد من الناس من هم في غاية الشر الى درجة لا يمكن أن يخلصوا؟
- ألا يحتاج الشخص لتنقية حياته لكي يستطيع أن يخلص؟
- ألا أقدر أن أخْلُص باتّباع مثال يسوع؟
- اذا كان الايمان بيسوع هو الطريق، فلماذا اذاً ترفض الأغلبية الساحقة من الناس قبوله؟
- ألا يقدر الانسان أن يخُلص إن هو حاول تطبيق «القانون الذهبي»؟
- ألا نستطيع أن نخلص بتطبيق التطويبات، أو الموعظة على الجبل؟
- لكنك لن تقول لي: إن الانسان لا يستطيع أن يخلُص بحفظ الوصايا العشر؟
- ما هو المطلوب من الوصايا العشر بالضبط؟
- ألم تُعْطَ الوصايا العشر من الله لشعبه؟
- فلماذا أعطى الله الوصايا إذاً؟
- هل وُجد مَن حفِظ الناموس بالتمام والكمال؟
- ألا نخلُص بحفظه هو للناموس؟
- لو حفِظَ إنسان الناموس كل حياته هل يخلُص بذلك؟
- لنفترض أن إنساناً حَفِظ تسعاً من الوصايا العشر. فهل يخلص؟
- ما هو عقاب كسر الناموس أو عدم حفظه؟
- ألم توضع الوصايا العشر لأناس صالحين؟
- أي تأثير إذاً ينبغي أن يكون للوصايا العشر علينا؟
- هل يُعقل أن يكون الخلاص بالإيمان فقط، لا بالإيمان مع الأعمال الصالحة؟
- هل ذُكر في مكان ما أن الإيمان بدون أعمال ميت؟
- ألا يُقصد منها اذاً أن الخلاص هو بالإيمان مع الأعمال؟
- فأي إيمان يُخلّص؟
- اذاً أنت تقصد أن الأعمال الصالحة تتبع الخلاص، ولكنها ليست هي التي تضمنه.
- ألا يُعتبر الانتماء إلى كنيسة ما ضرورياً للخلاص؟
- لكن ألا يتوقع الله منا الانضمام إلى كنيسة ما؟
- ألا تعني حقيقة كوني معتمداً وأنا طفل أنني مخلّص؟
- لكن ألا ينبغي أن يعتمِد الناس؟
- اذاً فأنا لا أخلص بالاشتراك في العشاء الرباني؟
- هل تريد أن تقول إن حضور الكنيسة، والصَّدَقة والإحسان، والاشتراك في الطقوس وتتميم فرائض مشابهة، كل هذه لن تساعد في الخلاص؟
-
صعوبات عامة
- كيف أعرف أن الرب يقبلُني إن آمنت به؟
- افترض أنني اقترفت الخطية التي لا تُغتفر؟
- لكن، ألا يعني الإيمان بالمسيح التنازل عن الكثير؟
- لكن هناك كثير من المنافقين في الكنيسة.
- أعتقد أحياناً أنني آمنت بالرب يسوع، ولكن هل أنا آمنت بالطريقة الصحيحة؟
- ألا ينفع تأجيل قرار خلاصي الى أن أكون اقتربت من نهاية حياتي؟
- ألا توجد أي طريق أخرى أستطيع بها أن آتي الى الله إلاّ بيسوع؟
-
العلاقة والشركة
- هل يُخطىء المسيحيون؟
- هل على المسيحيين أن يُخطئوا؟
- عندما يُخطىء المسيحي، هل يفقد خلاصه؟
- لكن ألا ينبغي أن تنال تلك الخطايا القصاص؟
- أنت تقصد إذاً أن المسيحي يبقى ابناً لله مع أنه يُخطىء؟
- فما الذي يحدث اذاً عندما يُخطىء المسيحي؟
- ما هي الشركة؟
- اذاً فأنت تقصد أن تقول إن شخصاً نال الخلاص لا يمكن أن يهلك أبداً؟
- ألا يستطيع شخص أن يقرر الخلاص ثم يغيّر رأيه؟
- هل هذا يعني ان مسيحياً مؤمناً يستطيع أن يُخطىء مهما يريد ويبقى مخلَّصاً؟
- ولكن افرض أن مسيحياً يواصل العيش في الخطية ويمارسها بشكل اعتيادي؟
- هل يستطيع المسيحي أن يخطئ ويتجاهل ذلك؟
- كيف يؤدب الله أولاده؟
- هل للخطية في حياة المؤمن أي نتائج أخرى في هذا العالم؟
- هل للخطية في حياة المؤمن أية نتائج أبدية؟
- افترض أن مسيحياً يموت في خطية لم يعترف بها؟
- هل ُيُمكن أن يرتد المسيحي؟
- كيف يمكن الاحتراز من الارتداد؟
- ما هو علاج الارتداد؟
-
كيف نعرف ونتأكد؟
- إن وضعت ثقتي بالمسيح رباً ومخلصاً لي، ماذا يحدث في داخلي ليؤكد لي اني مخلَّص؟
- اذن، كيف أعرف اني مخلَّص؟
- أتريد أن تقول إنني لن أشعر بأي شيء في جسمي؟
- لكن، ألا يجب أن يشعر الإنسان بالتغيير عندما يخلُص؟
- اذن، فالشخص يعرف أنه مخلَّص من خلال مواعيد الله في الانجيل.
- هل تقول إن المشاعر لا تُشكّل دليلاً يُعتمَد عليه؟
- ألا توجد مقاييس أخرى غير الكتاب المقدس لنعرف أننا مخلّصون؟
- هل يحدث أن يكون شخص مخَلَّصاً وهو يجهل ذلك؟
- هل يحدث ان شخصاً يظن انه مخلّص وهو ليس كذلك؟
- هل من الضروري معرفة يوم وساعة حصول الولادة الجديدة؟
- هل يتعرّض معظم المسيحيين لشكوك من جهة خلاصِهم في وقت من الأوقات؟
- ماذا يجب أن يفعل من يتعرَّض للشكوك؟
- إن لم أتأكد بعد من حقيقة قبولي للمسيح، ماذا ينبغي أن أفعل؟
-
القداسة
- ألا يلزم أن يحيا الشخص حياة مقدسة لكي يُصبح مسيحياً؟
- هل يتوقع الله أن يحيا المسيحيون حياة مقدسة؟
- هل هناك أي مسيحي يحيا حياة الكمال بلا خطية؟
- كيف يمكن للمسيحيين أن يُخطئوا بعد أن خلصوا؟
- بماذا يختلف المؤمن عن غير المخلَّصين؟
- ما الفرق بين الطبيعتين؟
- لماذا سمح الله ببقاء الطبيعة القديمة بعد الايمان؟
- هل كل المسيحيين يُجرَّبون؟
- هل يحصل أن يضطر المسيحي مرة للخضوع للتجربة؟
- ما هو موقف الله تجاه الطبيعة القديمة؟
- كيف يجب أن يكون موقف المؤمن تجاه الطبيعة القديمة؟
- ما هو موقف المؤمن من الواجب تجاه الطبيعة الجديدة؟
- ما هو باختصار، سرّ الحياة المقدسة؟
- هل يمكنك إعطاء نصائح عملية من أجل حياة القداسة؟
- لكن ألا يحتاج المسيحي أن يحفظ الوصايا العشر لكي يحيا حياة القداسة؟
- هل يعني ذلك أنه يجوز للمسيحي أن يرتكب خطايا القتل والزنا؟
- إذا لم تكن الوصايا العشر قانون حياة المؤمن، فماذا؟
- بماذا تختلف تعاليم يسوع عن الناموس؟
- هل يمكن للناس أن يحيوا كما علّم يسوع؟
-
المركز والحالة
- إن كان المؤمنون ما زالوا يخطئون، فكيف يمكن لله أن يأخذهم الى السماء؟
- ما المقصود بمركز المؤمن؟
- كيف يمكن لله أن ينظر الى أناس فجّار على أنهم أبرار؟
- هل ورَد هذا التعليم في الكتاب المقدس؟
- هل أفهم اذاً أن الله يقبل جميع المؤمنين لمجرد أنهم يأتون اليه في شخص ابنه؟
- إلى متى يتمتع المؤمن بهذا المركز الكامل أمام الله؟
- ما المقصود بحالة المؤمن؟
- هل حالة المؤمن خالية من الخطية؟
- ما هي إرادة الله من جهة حالة المؤمن؟
- هل ستتطابق حالة المؤمن يوماً مع مركزه تماماً؟
- لماذا يرغب المسيحي في جعل حالته تنمو حتى تتطابق مع مركزه؟
-
ماذا بعد الخلاص؟
- ما هو أول شيء يجب على الشخص عمله بعد أن آمن بالمسيح؟
- هل الاعتراف بالمسيح للآخرين ضروري؟
- كيف ستتم عملية الاعتراف بالمسيح؟
- كم من الوقت ينبغي أن يمرّ على المتجدد حتى يعتمد؟
- هل تؤهّلنا المعمودية أمام الله من جهة الخلاص؟
- كيف يعرف المتجدد حديثاً إلى أي كنيسة ينضم؟
- ما هي أهم الأشياء التي على المسيحي المؤمن أن يُمارسها يومياً في اعتبارك؟
-
التلمذة
- ماذا يتوقع الرب من شخص نال الخلاص؟
- هل توقُّع الله هذا منطقي؟
- ألا يحتاج الشخص للتفكير في ذاته؟
- هل هذا يعني انني قد أحتاج للذهاب لحقل الخدمة؟
- ولكن أجد كثيرين من المسيحيين يتمتعون بكماليات الحياة وترفها ولا يبدو عليهم التكريس للمسيح.
- هل يطلب المسيح فعلاً أن «نُبغض» أقاربنا؟
- ألا أستطيع الاعتراف بيسوع كمخلصي وليس كَرَبِّي؟
- اذاً فالخلاص يشترط خضوعاً تاماً للمسيح؟
- المسابقة: أجوبة الله على أسئلة الإنسان
مقدمة | ||
أيها القارئ العزيز،
ان لم تكن مسيحياً مؤمناً بعد،
وان كنت لا تعلم كيف تصبح واحداً،
وان كنت معنياً بالموضوع،
وان كنت مستعداً لاعارة الموضوع بعض الاهتمام،
فستجد أن للصفحات التالية بعض الفائدة عندك.
لقد عُرضت رسالة الايمان المسيحي هنا في سلسلة من الأسئلة والأجوبة: أسئلة من المحتمل أن تكون قد سألتها، وأجوبة مؤسَّسة مباشرة على الكتاب المقدس.
من أين نبدأ إذاً؟ سنبدأ في الموضوع الذي من أجله في المكان الأول أشرقت علينا رسالة الانجيل، والموضوع هو:
الخطية | ||
فما هي الخطية؟ | ||
الخطية هي التعدي على القانون، أي عمل إرادة الذات بلا رادع ولا قيد من الله أو من الانسان.انها إخطاء الهدف، أو عدم بلوغ حدّ الله الكامل - فكراً وقولاً وعملاً. انها الفشل في تطبيق ما نعرف من الحسن (رومية 3: 23، يعقوب 4: 17، 1يوحنا 3: 4).
أين حدثت الخطية الأولى؟ | ||
حدثت الخطية الأولى في السماء، عندما حاول رئيس الملائكة (لوسيفر، زهرة بنت الصبح) أن يأخذ مكان الله. عندها طُرح من السماء وأصبح يُعرف بأسماء كثيرة : أولها الشيطان (اشعياء 14: 12-15).
كيف دخلت الخطية الى العالم؟ | ||
دخلت الخطية بآدم عندما عصى الله بأكله من الشجرة التي حرّمها الله في جنة عدن (تكوين 3: 1-13).
لماذا سمح الله بدخول الخطية؟ | ||
لقد عيّن الله الانسان نائباً له، وذا طبيعة أخلاقية حرة، له القدرة على الاختيار والتمييز بين الخير والشر. وكانت رغبة الله أن تتعبد له خلائقه حباً وطوعاً، باختيار الخير ورفض الشر (تكوين 2: 15-17).
ماذا كان يحصل لو أن آدم لم يُخطئ؟ | ||
لكان تمتّع بحياة طويلة في جنة عدن (تكوين 2: 17).
ماذا حصل لآدم عندما أخطأ؟ | ||
-
أصبح ميتاً روحياً في نظر الله.
-
أصبح خاضعاً للعذاب الجسماني، والمرض، والموت.
-
فقد براءته، وأصبح أثيماً مجرماً، هالكاً ساقطاً، عدواً وغريباً (تكوين 3: 7، أفسس 2: 1-3).
-
وان مات في خطيته، فمصيره الهلاك الأبدي.
كيف أثّرت خطية آدم على أولاده؟ | ||
انتقلت طبيعته الخاطئة الى جميع ذريته. «بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ ٱلْخَطِيَّةُ إِلَى ٱلْعَالَمِ، وَبِٱلْخَطِيَّةِ ٱلْمَوْتُ، وَهٰكَذَا ٱجْتَازَ ٱلْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ ٱلنَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ ٱلْجَمِيعُ» (رومية 5: 12 - أنظر أيضاً الأعداد 13-19).
هل تقصد أننا جميعاً وُلدنا خطاة في هذا العالم بسبب خطية آدم؟ | ||
نعم، فآدم يخلّف نسلاً بنفس طبيعته الساقطة. نحن نحتاج أن نعلّم أولادنا الصواب، لكنهم يفعلون الخطأ بطبيعتهم بدون تعليم (مزمور 51: 5).
حسناً، هل من العدل أن طبيعة آدم الخاطئة تنتقل علينا فرضاً؟ | ||
اُعتبر آدم ممثلاً للجنس البشري. وبما أننا جميعاً خُلقنا أحراراً، كنوّاب من ناحية خُلقية، فقد سرنا على نفس نهج آدم نحو الخطية.
ألا يوجد بعض الصلاح في كل البشر؟ | ||
هذا يتوقف على ما اذا كنت تنظر من وجهة نظر الله أم الإنسان. الله لا يجد صلاحاً في الإنسان يؤهّله ليجد مكاناً في السماء، فبالنسبة الى البر والكفاءة لدخول السماء يقول الله: لا أحد. الانسان ساقط فاسد كلياً (اشعياء 1: 6).
ماذا يعني التعبير «فاسد كلياً»؟ | ||
يعني ان الخطية شوّهت كل جزء في كيان الانسان، وانه وان كان لم يقترف كل أنواع الخطايا، فهو قابل لذلك (ارميا 17: 9، رومية 3: 10-18 - 7: 18). أضف الى ذلك، ان فساد الانسان يعني أنه لا يستطيع ارضاء الله من جهة الخلاص (رومية 8: 8).
لكن هل سيذنّب الله انساناً لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل، والسكر، والفحشاء وأشباه ذلك؟ | ||
الله لا ينظر الى ما فعل الشخص فقط بل الى ما هو الانسان بحسب طبيعته. فالانسان - في حقيقته - هو أسوأ بكثير من كل ما فعل على الاطلاق. ان حياةً بأفكار نجسة، وكراهية نحو أي شخص آخر، ومجرد نظرة شريرة - هذه أيضاً خطايا بشعة في نظر الله الكلي القداسة والكمال (متى 5: 27، 28، مرقس 7: 21-23، رومية 8: 7، 8). وهي التي تفصل الانسان عن الله (اشعياء 59: 1، 2).
ولكن ألا يوجد خطاة أسوأ من خطاة؟ | ||
لا شك في ذلك. بيد أنه لا يحق لنا مقارنة ذواتنا مع الآخرين. فالذين يفعلون ذلك ليسوا حكماء. نحن لن نُدان بالمقارنة مع الآخرين، وانما في نور قداسة وكمال الله (رومية 2: 1-3، 2 كورنثوس 10: 12).
هل سيحتمل كل الخطاة نفس العقاب؟ | ||
كلا، مع أن جميع الذين يموتون في خطاياهم سيقضون الأبدية في جهنم، الا أن هناك درجات في العقاب، تتوقف على الفرص التي قُدمت للانسان لنوال الخلاص، وعلى الخطايا التي اقترفها. حاول أن تجاوب على الأسئلة التالية، لتثبت لنفسك أنك خاطىء. فان كنت ما زلت بدون المسيح كمخلص، فأنت هالك وبحاجة الى الخلاص:
-
هل تحب الله من كل قلبك، ونفسك، وقوتك وفكرك؟
-
هل تحب جارك، وقريبك كنفسك؟
-
هل تحتمل أن يكشف أصدقاؤك ما يدور في فكرك من أفكار وشهوات؟
-
هل تميز حياتَك القداسةُ في الظلمة كما في النور، سراً كما جهراً؟
-
هل حياتك طاهرة في السر لوحدك كما تكون في حضور الآخرين؟
-
هل حياتك نقية في البيت كما في الخارج؟
-
هل قمت بالصلاح الذي كان بإمكانك؟
-
هل تستطيع أن تقول بصدق: «أنا لم أذكر اسم الرب باطلاً ولا مرة في حياتي»؟
-
هل قضّيت حياتك بدون كذبة واحدة حتى هذا اليوم؟
-
هل أنت كامل، تماماً كالرب يسوع المسيح؟
الحاجة الى الخلاص | ||
ما هو موقف الله من الخطية؟ | ||
لأن الله قدوس مطلق القداسة، لا يمكنه أن يحتمل الخطية أو يعذرك بسببها. ولأن الله عادل، مطلق العدالة، لا بد أن يُعاقب الخطية متى حصلت. لقد أعلن الله فكره أن «أُجْرَةَ ٱلْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (رومية 6: 23)
ما هو موقف الله من الخاطىء؟ | ||
يُحب الله خلائقه التي صنعها. فمع انه لا يحب الخطية، هو يُحب الخاطىء (رومية 5: 8).
ما هي رغبة قلب الله من جهة الخطاة؟ | ||
يريد الله أن الجميع يخلصون. هو لا يشاء لهم أن يهلكوا (2 بطرس 3: 9).
ما هي المشكلة التي نتجت عن دخول الخطية الى العالم؟ | ||
نتجت عن ذلك مشكلة فلسفية مؤدّاها: كيف يُخلّص الله الانسان الفاجر، وفي نفس الوقت يكون عادلاً في صنع الخلاص (رومية 3: 6).
ما هو تفسير المشكلة؟ | ||
الله في محبته أراد خلاص الخطاة (حزقيال 33: 11). ولكنه لقداسته لم يكن بإمكانه أن يدع أناساً خطاة يدخلون السماء (1كورنثوس 6: 9، 10). ان عدالته تطلب موت وهلاك جميع الخطاة كنتيجة طبيعية لخطاياهم (عبرانيين 9: 27). كانت المشكلة اذن: كيف يمكن التوفيق بين محبة الله وبين قداسته وعدالته.
ما الذي كان سيحصل لو أن الله لم يفعل شيئاً؟ | ||
كان جميع الخطاة في هلاك أبدي في نار جهنم (مزمور 9: 17).
ألا يقلل طرح الناس في الهاوية من صلاح الله؟ | ||
الله صالح ولكنه أيضاً بار وقدوس. لا تتفوّق صفة فيه على صفة أخرى. فمحبته مشروطة باطار من العدالة والقداسة.
لو أن الله لم يعمل شيئاً، هل يكون على صواب؟ | ||
نعم. لكُنّا جميعًا نلنا استحقاق ما فعلنا. ولكن محبة الله دعته للعمل.
كيف قدّم الله حلاً للمشكلة؟ | ||
حلّها بايجاد البديل ليموت عن الخاطىء المذنب، أو أن يكون إنسانا. وإلا لَما كان عَدَلَ في عملية الحل. ثم وجب أن يكون بلا خطية. وإلا لَوجب أن يموت عن خطاياه هو فحسب. وثالثاً كان لا بد أن يكون إلهًا نفسه ليستطيع أن يكفّر عن خطايا لا حدّ لها لأناس كثيرين. وأخيراً كان يجب أن يكون البديل على استعداد لأن يموت عن الخطاة، وإلا لَكان الشيطان اشتكى على الله متّهماً إياه بالظلم، إنْ هو قدّم قسراً ضحية بريئة من أجل العصاة المذنبين.
هل أمكن ايجاد مثل هذا البديل؟ | ||
الله وجد البديل الذي توفرت فيه كل الشروط، وذلك في شخص ابنه الوحيد، الرب يسوع المسيح (اشعياء 53: 4، 5).
عمل المسيح | ||
هل كان يسوع إنساناً حقاً؟ | ||
أجل. وُلد طفلاً في مذود في بيت لحم، وترعرع في الناصرة وأنهى خدمته في أورشليم.
هل كان بلا خطية؟ | ||
نعم. لقد وُلد من العذراء مريم، لذا لم يرث خطية آدم. هو الذي لم يعرف خطية، والذي لم يفعل خطية، والذي لم تكن فيه خطية. (2كورنثوس 5: 21، 1 بطرس 2: 22، 1يوحنا 3: 5).
هل يسوع هو الله؟ | ||
نعم. يسوع هو الله حقاً (يوحنا 1: 1، 10-30، 1كورنثوس 2: 9، عبرانيين 1: 8).
هل كان يسوع مستعداً أن يموت بديلاً عن الخطاة؟ | ||
نعم. قد عبّر بنفسه عن استعداده التام أن يفعل مشيئة أبيه حتى لو كان معنى ذلك الموت (مزمور 40: 7، يوحنا 10: 17، 18).
ألم يكن ممكناً أن نخلُص بحياة يسوع التي بلا خطية؟ | ||
لا. لم يكن محو خطايانا ممكناً بحياته المقدسة فقط (يوحنا 12: 24).
لماذا كان عليه أن يموت؟ | ||
تستحق خطايانا موتاً أبدياً، فكان عليه أن يحمل العقاب في جسده على الصليب (1بطرس 2: 24).
هل كان هناك أي شرط خاص يجب توفّره في البديل لكي يموت؟ | ||
نعم، كان يجب ان يُسفك دمه (1بطرس 1: 19).
لماذا كان هذا ضروريا؟ | ||
كان الله قد وضع أساساً بموجبه لا تتم مغفرة خطايا بدون سفك دم (عب 9: 22).
ما هي أهمية الدم؟ | ||
الدم هو حياة الجسد. فسفك دم المسيح معناه أنه بذل نفسه أو حياته كبديل عن الخطاة (لاويين 17: 11).
ما الذي حصل عملياً على الصليب؟ | ||
في ساعات الظلمة الثلاث وضع الله جميع خطايانا على الرب يسوع، فمات يسوع الموت الذي نستحقه نحن بسبب خطايانا (لوقا 23: 44).
بماذا صرخ يسوع في نهاية تلك الساعات الثلاث؟ | ||
كانت صرخة الانتصار: «قَدْ أُكْمِلَ» (يوحنا 19: 30).
ماذا كان معناها؟ | ||
معناها ان عمل الفداء قد أُنجز، وان كل ما يتطلبه خلاص الخطاة قد تحقق (عبرانيين 10: 14).
ما الذي حدث ليسوع بعد موته؟ | ||
دفنوا جسده في قبر، ولكن الله أقامه في اليوم الثالث من بين الأموات (لوقا 24: 1-7، يوحنا 19: 42).
لماذا كانت القيامة ضرورية؟ | ||
لأن الله أراد أن يعبّر عن رضاه الكامل عن عمل ابنه بأن أقامه من الأموات (رومية 4: 25).
هل قام يسوع من بين الأموات في جسد مادي؟ | ||
نعم. كان جسده جسداً حقيقياً من لحم وعظام (لوقا 24: 39).
هل كان خلاص الانسان ممكناً بدون القيامة؟ | ||
كلا. كانت القيامة ضرورية جداً من أجل خلاص البشر (1كورنثوس 15: 14-19).
ماذا حدث بعد القيامة؟ | ||
بعدها بأربعين يوماً صعد المخلّص إلى السماء حيث أكرمه الله الآب ومجّده (أعمال 1: 9). ثم أرسل الروح القدس إلى الأرض ليعلن الأخبار السارّة أنه قد وُجدت طريقة بها يَخْلُصُ الخطاة الأثمة.
طريق الخلاص | ||
ألا يخلُص الآن جميع الناس بمجرد أن المسيح قد أكمل عمل الفداء؟ | ||
كلا. إن عمل المسيح كاف ليخلّص جميع الناس ولكنه يؤثّر فقط على الذين يقبلونه.
لِمَ لا يخلّص الله الجميع؟ | ||
من جهة الرغبة هو يريد ذلك (1 تيموثاوس 2: 4). على أنه شاء أن يعطي الانسان حق الاختيار في أمر خلاصه، وإلا لكان نقل أناساً الى السماء وهم لا يريدون ذلك، فلا يكون المكان عندها ما يسميه بالسماء.
ما الذي يجب أن يحدث لشخص قبل أن يتمكن من الذهاب الى السماء؟ | ||
خطاياه يجب أن تُمحَى، ويجب ان يُعطَى هو طبيعة تمكّنه من التمتع بالسماء (يوحنا 3: 3، 5).
كيف يخلص شخص ما؟ | ||
«بِٱلنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإيمَانِ» (أفسس 2: 8)
ما المقصود بالنعمة؟ | ||
النعمة هي احسان الله المقدّم للناس غير المستحقين. ونعمة الله تعني تقديم الخلاص للانسان كهبة مجانية (رومية 5: 8، أفسس 2: 7).
ما هو الإيمان؟ | ||
الإيمان هو التصديق أو الثقة. هو قبول الإنسان للخلاص من الله كعطية مجانية.
بماذا يجب أن يؤمن الشخص لكي يخلُص؟ | ||
ينبغي أن يؤمن بالرب يسوع المسيح بكل من هو، وبكل ما عمله بالفداء والقيامة (يوحنا 3: 16، 20: 30، 31).
ألا يكفي الإيمان بوجود الله؟ | ||
كلا. فان الشياطين يؤمنون ويقشعرّون، ولكنهم طبعاً لا يخلصون.
ما معنى الإيمان بيسوع؟ | ||
معناه أن تعترف بأنك خاطىء تحتاج الى خلاص، وتقبله لذلك كرجاء خلاصك، معترفاً به رباً وسيداً على حياتك (رومية 10: 9).
ألا يكفي أن نصدّق جميع الحقائق التاريخية المختصة بيسوع؟ | ||
لا. قد يصدّق إنسان كل ما يقوله الكتاب المقدس عن يسوع ومع ذلك يهلك.
ماذا نحتاج أيضاً؟ | ||
الإيمان الحقيقي يعني أن يسلّم الإنسان حياته وذاته ليسوع، معتبراً إياه رباً ومخلصاً.
هل يمكن أن يكون إنسان ذا إيمان ولا يخلُص؟ | ||
ليس المهم هو الإيمان، بل موضوع الإيمان. فقد يضع أحد ثقته في هدف ما، أو في شخص مجهول ولا ينال غير خيبة الأمل. إيماننا يجب أن يكون بالمسيح إن نحن أردنا الخلاص.
هل يستطيع أي واحد أن يفعل هذا؟ | ||
الخلاص مقدّم للجميع، ولكن الذين يعترفون أنهم هالكون، أولئك فقط هم الذين يريدون أن يخلصوا (لوقا 19: 10).
من يُنشىء هذا التبكيت على الخطية في حياة الشخص؟ | ||
روح الله القدوس الذي يُنشىء التبكيت على الخطية (يوحنا 16: 8-11).
ماذا يستطيع أن يفعل شخص غير متحقّق من كونه خاطئاً؟ | ||
عليه أن يقرأ الكتاب المقدس باخلاص ويكون صادقاً مع نفسه (رومية 10: 17).
ما الذي سيحصل عندئذ؟ | ||
سوف يرى أنه خاطىء، وانه اذا مات على حالته فسيذهب الى النار (يوحنا 8: 21، 24).
هل سيخلص كلما رأى ذلك؟ | ||
لا. فعليه أن يتوب عن خطاياه ويقبل الرب يسوع المسيح كمخلّص له (أمثال 28: 13، أعمال 16: 31).
الخلاص بالإيمان فقط يبدو سهلاً جداً. أليس كذلك؟ | ||
قد يبدو ذلك سهلاً، ولكنه طريق الله الوحيد للخلاص. فمع أنه قد يبدو لنا أنه سهلٌ جداً، فعلينا أن نتذكر أن الخلاص كلّف الله تكلفة باهظة، فقد كلّفه موت ابنه الوحيد. الخلاص إذاً سهل جداً ولكنه غال جداً (اشعياء 1: 18).
لماذا قرر الله أن يمنح الخلاص على أساس الإيمان؟ | ||
يحتمل أن يكون السبب أن الإيمان به هو الشيء الوحيد الذي يستطيعه كل الناس الطبيعيين. حتى الطفل يستطيع أن يؤمن.
لكن أليس هناك عمل يجب أن يعمله الشخص لكي يخلص؟ | ||
لقد أكمل المسيح العمل على صليب الجلجثة، وكل ما يجب أن يعمله الخاطىء هو الإيمان.
أليس هذا تناقضاً؟ تقول: لا شيء يجب أن أعمله، وكل ما يجب أن أعمله هو الإيمان؟ | ||
لا شيء تستطيع أن تعمله من أجل نيل رضى الله باستحقاق. لا شيء يُمكن ان تعمله لتشتري الدخول الى السماء، ولا أن تساهم في ذلك (رومية 4: 5، 4). فالإيمان هو خطوة لا استحقاقية حتى لا يستطيع أن يفتخر إنسان بأنه يؤمن بالرب. ماذا يريد الإنسان شيئاً معقولاً أكثر من أن يثق بخالقه؟ هكذا فالإيمان يلغي كل افتخار بشري، وهو الشيء الوحيد الذي يستطيع الشخص أن يعمله بدون أن يقوم بأي عمل صالح، فيظن بذلك أنه تأهّل للسماء (رومية 3: 27).
أنت تعني اذاً أننا لا نخلص بالأعمال الصالحة؟ | ||
هذا ما يقوله الكتاب المقدس: «لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلا يَفْتَخِرَ أَحَدٌ» (أفسس 2: 9).
لماذا لا يستطيع الإنسان أن يخلص عن طريق الأعمال الصالحة؟ | ||
الإنسان خاطىء، وكل ما يفعله ملوَّث بالخطية. إن أفضل ما يستطيع أن يفعله الإنسان هو مثل خِرَق بالية في نظر الله (اشعياء 64: 6).
ولكن لنفرض انني ابتدأت من الآن أحيا حياة كاملة، أفلا أخلص؟ | ||
كلا طبعاً، لأن الله يطالبك بما مضى. فخطاياك السالفة يجب أن يُسوَّى أمرها قبل أن تستطيع الدخول إلى محضر الله (جامعة 3: 15).
هل تقصد أن تقول اذاً أن المهذبين المتحضّرين من الناس، وذوي الأخلاق المحترمين، لا يذهبون إلى السماء؟ | ||
الذين يذهبون إلى السماء هم فقط الذين يقرّون بأنهم خطاة، ويعترفون بيسوع المسيح رباً ومخلصاً (متى 21: 31).
ألا يوجد أناس يصلحون بالطبيعة للسماء، وأناس لا يصلحون الاّ للنار؟ | ||
لا. هناك نوعان من الناس لا غير، مخلّصون وغير مخلّصين (1 كورنثوس 1: 18).
ألا يوجد من الناس من هم في غاية الشر الى درجة لا يمكن أن يخلصوا؟ | ||
كلا. فدعوة الانجيل مقدّمة لكل البشر ولكل من يأتي إليه (اشعياء 55: 7، 1تيموثاوس 1: 15، عبرانيين 7: 25).
ألا يحتاج الشخص لتنقية حياته لكي يستطيع أن يخلص؟ | ||
طالما فكّر الشخص في تنقية حياته فإنه لن يشعر بحاجته الحقيقية الى مخلّص.المطلوب من الشخص أن يأتي الى المسيح تماماً كما هو في خطاياه، وفي كل ما هو فيه، فيقبل العفو والسلام (اشعياء 1: 18، متى 9: 13، لوقا 19: 10).
ألا أقدر أن أخْلُص باتّباع مثال يسوع؟ | ||
كانت حياة يسوع بلا خطية. لا انسان البتة يستطيع أن يحيا نفس حياة يسوع. ثم ان يسوع مات لهذا السبب بالذات - أعني لأنه لم يكن خلاصهم ممكناً بأي طريقة أخرى (1بطرس 2: 24).
اذا كان الايمان بيسوع هو الطريق، فلماذا اذاً ترفض الأغلبية الساحقة من الناس قبوله؟ | ||
قد أعمى الشيطان أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح (2كورنثوس 4: 4) «تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ ٱلْمَوْتِ» (أمثال 14: 12).
ألا يقدر الانسان أن يخُلص إن هو حاول تطبيق «القانون الذهبي»؟ | ||
لا. عندما قال يسوع: «كل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افع

